واصلت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لليوم الثالث على التوالي، جلسات المرافعات الختامية في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.

Ad

واكد الادعاء ان القيادي في "حزب الله" مصطفى بدر الدين وجه كل عملية الاغتيال وهو المتأمر الأول ، لافتا الى أن "سليم عياش قاد وحدة الاغتيال وكان معه 4 أشخاص راقبوا الحريري كظله".

وقال: "يوم الاغتيال تحركوا في جنوب بيروت وقرب البرلمان حيث كان عياش في مكان التفجير. وقد كان عياش في مكان يعتقد أنه شاهد منه الشاحنة تقف في مكان الهجوم وأبلغ بدر الدين بذلك".

وتابع: "مجموعة المراقبة لاحقت الحريري من قريطم إلى حارة حريك حيث التقى الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في 21 ديسمبر 2004 وسجلت داتا الاتصالات تشغيل هواتف مجموعة المراقبة في محيط مكان الاجتماع.

كما أن حسين خليل المعاون السياسي للسيد نصرالله الذي كان في الاجتماع شغل أيضا مواقع خلوية". واضاف الادعاء: "يبدو أن مجموعة المراقبة حصلت على معلومات استخبارية عن مكان الاجتماع وهذا هو الرابط بحزب الله".

وعندما سأل القاضي المدعي العام : "هل خليل هو الرابط؟"، قال المدعي العام: "نعم".