استغربت مرشحة رئاسة قائمة الوسط الديمقراطي في اتحاد طلبة جامعة الكويت أشجان الديحاني رفض قائمتي الائتلافية والمستقلة المناظرة مع "الوسط"، وخاصة بعد تقديم كتب لهما.

جاء ذلك خلال المهرجان الخطابي، الذي نظم في قاعة كلية العلوم الاجتماعية أمس، حيث قدمت الديحاني نبذة عن تاريخ القائمة وتأسيسها ومبادئها، مشيرة إلى أن "الوسط" أول قائمة رشحت مرشحة لرئاسة الاتحاد مرتين.

Ad

وقالت إن "الوسط" قائمة وطنية يربطها المساواة وعدم التمييز، لافتة إلى أنها أول من طالب بحقوق المرأة، وهي تشمل جميع أطياف المجتمع دون عنصرية أو تمييز.

وأشارت إلى أن هناك قوائم تخوض انتخابات فرعية وهي مجرمة قانوناً، مبينة أن القائمة ترفض كل من يشق صف الوحدة الوطنية.

وذكرت أن طالبات الجامعة يمثلن 70 في المئة من عدد الطلبة، مشيرة إلى أن "الشعب الدراسية بالنسبة إليهن تغلق بشكل أسرع، بينما شعب الطلاب أقل، فلماذا لا يتم ضم الطالبات في شعب الطلاب؟ فقرار فصل التعليم الذي أصدر سابقا غير مدروس".

وانتقدت أداء الاتحاد طوال مشواره وانشغاله عن مطالب الطلبة، مشددة على ضرورة محاسبته في الجمعية العمومية، ومن حق القوائم الوجود بها، متسائلة: لماذا لا يتم مراقبة المخصصات المالية التي تصرف في الاتحاد، فهي غير قابلة للرقابة من جانب وزارة الشؤون؟". منتدقة في الوقت نفسه إصدار القائمة الائتلافية عند قيادتها الاتحاد سابقا بياناً حول موقفها من الغزو العراقي الغاشم على الكويت.