غداة فشل قمة طهران في التوصل إلى حلٍّ لتفادي وقوع كارثة جديدة في سورية، بدأ العد العكسي للمعركة الكبرى بمحافظة إدلب، مع شن سلاح الجو الروسي أكثر من 60 غارة على المنطقة، خلال 3 ساعات، في أقوى هجوم منذ إعلان اتفاق خفض التصعيد في أستانة برعاية موسكو وطهران وأنقرة في مايو 2017.

وبينما حذر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، عقب سجاله مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني في طهران، من أنه لن يقف متفرجاً على مقتل المدنيين في إدلب، شهدت مدينة القامشلي استنفاراً شديداً إثر مواجهات دامية بين قوات الرئيس بشار الأسد والشرطة الكردية (الأسايش)، أسفرت عن مقتل 18 من الطرفين بالمدينة، التي يتقاسمان السيطرة عليها.
Ad