أعلن المتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للرعاية السكنية، م. إبراهيم الناشي، ارتفاع أعداد الراغبين في التخصيص على مشروع جنوب مدينة صباح الأحمد السكنية حتى أمس الأول الى 2841 مواطنا، مبينا أن أعداد الراغبين حتى نهاية الشهر الماضي 1150، أي زيادة بنحو الضعف، وكاشفا عن نية رفع أولوية التخصيص خلال الأيام القريبة المقبلة حتى نهاية عامي 2014 أو 2015، ليشمل الطلبات الإسكانية القائمة، مفيدا بأن حداثة تاريخ أولوية التخصيص على المشروع ستنعكس على أعداد المتقدمين بالزيادة.

وعلق الناشي صباح أمس، خلال المؤتمر الصحافي الشهري مع وسائل الإعلام المحلية، حول ما يثار عن تراجع المؤسسة بتحديد مساحة قسائم جنوب مدينة صباح الأحمد من 400 الى 600 مجددا، وقال إن المشروع تم التعامل معه وتخطيطه وتسليمه وفق مساحة 400 لا 600 متر، وذلك فور تسلم بلدية الكويت المشروع، والتي بدأت بعمل دراساتها البيئية والمخطط الهيكلي، ومن ثم الدراسات التفصيلية، مضيفا أن قرار مجلس إدارة المؤسسة بتحديده بمساحة 400 متر مربع للقسيمة لم يأت منفردا، بل بحضور جميع جهات الدولة المسؤولة، ومنها وزارة الأشغال، و"التخطيط" وغيرها من الجهات، لاسيما أن مشروع مدينة المطلاع تم توزيعه أخيرا بمساحة 400 متر مربع، وهو مشروع مشابه، ومؤكدا أن ما يثار عن العمل بمساحة 600 متر في المشروع عار عن الصحة، وأمر مستحيل، وسيؤخر المشروع، والتعديل على المخطط بهذه المساحة سيتسبب في تخطيطه من جديد.

Ad

520 شقة

وكشف الناشي عن إدراج 520 شقة للسكن العمودي في مدينة جابر الأحمد السكنية ضمن توزيعات السنة المالية المقبلة 2019/ 2020، مبينا أن نسبة إنجاز المشروع الفعلية بلغت 58 في المئة‎ والتعاقدية 51 في المئة‎، وأن المشروع متقدم بشكل جيد، وبمتابعة حثيثة من قيادات المؤسسة للاطلاع على الأعمال، والحث على الالتزام بالمواصفات والاشتراطات ومواعيد التسليم.

وعن استمرار المؤسسة بنهج فسخ العقود للمقاولين المتقاعسين، أسوة بما حدث في مدينة صباح الأحمد أخيرا بمبنى الإطفاء، قال إن هذا الأمر ليس بجديد، ومعمول به خلال حقبة المؤسسة للسنوات القريبة الماضية، وهو إجراء متبع، موضحا أن المؤسسة تتابع مشاريعها مع المقاولين، كما أن جهات الدولة الحكومية تتابع كذلك مع المؤسسة.

تأخر الإنجاز

وحول إنذار الشركة المنفذة لعقد مدينة المطلاع المرحلة الثانية بسبب تأخر نسبة الإنجاز التعاقدية، أكد الناشي أن المؤسسة تتعامل مع شركات وليس أفرادا، وقد يكون لها وكيل محلي، كما أنها تمتلك ضمانات مالية كمحجوز الضمان أو تتحكم بصرف الدفعات المالية حسب نسب الأعمال المنجزة، لذلك وجب التنويه، وتم نفي إشاعة هروب المقاولين المتعهدين ببعض المشاريع نتيجة إنذارهم من المؤسسة، مفيدا بأن من خلال خبرات المؤسسة بالمشاريع العديدة التي تم إنجازها، تبين أن هناك أعمالا تتأخر وأخرى تتم بسرعة، وبالتالي تحسب نسبة الإنجاز، ورغم ذلك أنذرت المؤسسة الشركة بشأن تأخير نسب الإنجاز، وبدأت الشركة بزيادة نوبات العمل، ومن المتوقع أن تصل إلى مدة 24 ساعة يومياً، تقسم على عدد من نوبات العمل لتدارك التأخير، مبينا أن المؤسسة تراقب الأعمال عن كثب، وتسعى لتذليل أي صعوبات تواجه الأعمال بهدف ضمان سرعة الإنجاز، وليس فقط ضمان إنجازها في وقتها المحدد.

98187 طلباً

وذكر الناشي أن اعداد المتقدمين للحصول على الرعاية السكنية حتى نهاية أغسطس الماضي بلغت 98187 طلبا قائما، في الوقت الذي يشكل عدد المشمولين منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة 2596 مواطنا، مشيرا الى إنجاز المؤسسة خلال الشهر الماضي 23 ألفا و557 معاملة.

واستعرض المشاريع التنفيذية في عدد من المشاريع، أهمها مشروع مدينة المطلاع السكنية، حيث بلغت نسبة أعمال مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة اعمال الطرق الرئيسية وشبكات خدمات البنى التحتية الفعلية خلال شهر اغسطس والنسبة المتفق عليها تعاقدياً هي 25 ‎في المئة، في حين كانت الفعلية 31 في المئة‎.

وفي عقد إنشاء وإنجاز وصيانة أعمال الطرق وشبكات البنى التحتية لعد 18 ألفا و519 قسيمة في مشروع مدينة المطلاع بلغت نسبة الإنجاز الفعلية لشهر أغسطس الماضي 16 ‎في المئة،‎ والمتفق عليه تعاقدياً 31 ‎في المئة‎، مشددا على أن المؤسسة أنذرت المقاول المسؤول عن العقد بالإجراءات واللوائح المنظمة للعلاقة بين الطرفين.

إنجاز وصيانة

أما بشأن العقدين الآخرين، فقد كانت نسبة أعمال عقد انشاء وإنجاز وصيانة اعمال الطرق وشبكات البنى التحتية لعدد 4 آلاف و770 قسيمة ومحطات الكهرباء الفرعية للضاحيتين n2 وn3 الفعلية 2 ‎في المئة،‎ ومن المقرر تعاقدياً أن تكون 4 ‎في المئة،‎ وكانت في مشروع انشاء وانجاز وصيانة اعمال الطرق وشبكات البنى التحتية لعدد 4 آلاف و999 قسيمة للضاحيتين n1 وn4 نسبة الإنجاز الفعلية للمشروع 4 ‎بالمئة،‎ في حين أن المتفق عليه تعاقدياً 4 ‎في المئة‎.

وأشار الناشي الى أن المؤسسة تطرح العقود الأخرى المتممة للمشروع، حيث تم طرح العقد الخاص بـ4 محطات كهربائية بسعة 400 ك.ف للتنفيذ، وطرح عقود 19 محطة بحجم 132 ك.ف، وستتوالى العقود الأخرى الخاصة بالأعمال الكهربائية والمباني الخدمية، مفيدا بأن المدير العام للمؤسسة، م. بدر الوقيان، يقوم بزيارة شهرية للمشروع برفقة القيادات المعنية بالمشروع، ويلتقي القائمين على تنفيذ العقود ومهندسي المؤسسة للوقوف على آخر تطورات المشروع، وإزالة أي معوقات إن وجدت لضمان التزام التنفيذ وفق الجداول الزمنية لكل عقد على حدة.

عوائق «جنوب سعد»

وعن مشروع جنوب سعد العبدالله، أوضح الناشي أن العوائق في طريقها إلى الانتهاء، بعد أن تم نقل سكراب البلدية بشكل كامل، عدا بعض المباني الصغيرة التي في طور الإزالة، الى جانب الإطارات، التي تقوم الهيئة العامة للصناعة بترحيلها ونقلها بشكل مجدول، موضحا أن شهر أبريل 2019 هو الموعد النهائي للانتهاء من التخطيط والتصميم من الشركة المعنية في هذا الأمر.

وأكد أن لجان تسلم المشاريع المنجزة بدأت عمليات التسلم الأولية أو المبدئية، حيث يتم الخروج على المبنى، وعمل كشف ميداني لرصد أي نوع من الملاحظات التي قد تصدر من أي طرف كان، مؤكدا التزام المؤسسة التام بالاشتراطات التعاقديّة المنصوص عليها بالعقود المبرمة بين المؤسسة والمتعهدين بتنفيذ المشاريع.

وفيما يخص وجود أوامر تغييرية تطول مشاريع المؤسسة، أكد أنه بالنسبة للمشاريع التي تتم في الوقت الحالي قد تكون لا يوجد فيها أوامر تغييرية، وأي أوامر قد تطرأ مستقبلا تتم دراستها ومعرفة تفاصيلها وضرورتها، ولكن بالنسبة للمشاريع في المؤسسة تكاد تخلو من الأوامر التغييرية.

تزوير واستياء

نفى المتحدث الرسمي لـ «السكنية» صحة ما تم تداوله أخيرا في وسائل التواصل الاجتماعي حول عدم دقة عرض مساحة الطرق الداخلية بمدينة المطلاع السكنية، مفيدا بأن الكلام المتداول مغلوط عن الصحة تماما ومزور، ومضيفا «فوجئنا واستأنا لبعض الصور المنشورة، والغرض منها أن المؤسسة أخلّت بمساحة الطرق، وهو أمر غير صحيح لاعتماد المساحات من جهات الدولة الرسمية».