أفادت مصادر دبلوماسية إيرانية "الجريدة"، بأن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سافر إلى دمشق فجأة أمس الأول قبيل انعقاد القمة بين زعماء إيران وروسيا وتركيا الجمعة، لأخذ الوكالة من الرئيس السوري بشار الأسد للتحدث بالنيابة عنه.

ووفق مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية، فإن ظريف أخبر الأسد أنه من المقرر أن يتم الاتفاق بين الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، والتركي رجب طيب إردوغان، على الإجراءات التي ستتم لتحرير محافظة إدلب خلال قمتهم في طهران.

Ad

وأوضح المصدر أن ظريف خيّر الأسد بين المشاركة شخصياً في هذه القمة أو إرساله شخصية عالية المستوى تكون مفوضة منه لتشارك في الجلسة بشكل غير رسمي، إذ كان لا يريد الاجتماع مع إردوغان في مكان واحد، أو أن يعطي وكالة للإيرانيين بالتحدث بالنيابة عنه.

وأكد المصدر أن الرئيس السوري فضّل المشاركة في هذا المؤتمرـ ولكنه رفض الجلوس على طاولة واحدة مع الرئيس التركي، وأنه طلب مهلة يومين ليقرر ما إذا كان سيبعث بشخص ينوب عنه في هذه الجلسة أو يفوض الإيرانيين بالتحدث والاتفاق بالنيابة عن السوريين.

وغداة اجتماعه مع الأسد، أكد ظريف أمس، أن إيران تبذل جهوداً لإخراج المسلحين من إدلب بأقل خسائر بشرية. وقال للتلفزيون الرسمي: "الوضع في هذه المحافظة حساس. وجهودنا تنصب على ذلك الأمر".