أعلن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي أن بلاده ستكشف هذا الأسبوع عن مقاتلة جديدة هي الأولى التي تصنعها الجمهورية الإسلامية وستطور دفاعاتها الصاروخية لمواجهة التهديدات الإسرائيلية والأميركية، وفق ما نقلت عنه وكالة تسنيم للأنباء الأحد.

ويأتي الإعلان بعدما أعادت واشنطن فرض العقوبات الاقتصادية على إيران الأسبوع الماضي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى العظمى في 2015.

Ad

وقال حاتمي في مقابلة تلفزيونية ليل السبت وفقاً لتسنيم إن «أولوية وزارة الدفاع هي القدرة الصاروخية ومن ثم الدفاع الجوي، ونهتم إلى جانب ذلك بالقدرة الجوية والبرية والبحرية، حيث أن الحرب بالوكالة في المنطقة أثبتت أن علينا الاهتمام بالقدرة البرية، ونحاول الحفاظ على التوازن داخل عناصر قدرتنا الدفاعية».

وأضاف أن بلاده ستزيح الستار عن المقاتلة الجديدة في «يوم الصناعات الدفاعية» الأربعاء.

والاثنين، كشف حاتمي عن الجيل الجديد من صاروخ «فاتح مبين» البالستي قصير المدى متعهداً بأن تعزز بلاده قدراتها الدفاعية.

وأشار حاتمي في مقابلة السبت إلى أن البرنامج الدفاعي مرده ذكريات الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها إيران خلال حربها التي استمرت ثمانية أعوام مع العراق في الثمانينات والتهديدات المتكررة من إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال «تعلمنا من الحرب الإيرانية العراقية أنه لا يمكننا الاعتماد على أحد غير أنفسنا، أدركنا أنه عندما لا نمتلك القدرة الدفاعية فلن يرحمنا أحد».

وأكد أن «مواردنا محدودة ونحن ملتزمون بترسيخ الأمن بأقل كلفة ممكنة، نحن نعزز صواريخنا بما يتناسب مع التهديدات وخلق حالة ردع والقيام برد صاعق على العدو».

وأشار إلى أن السعودية، خصم إيران الإقليمي، «لديها أكبر ميزانية عسكرية في العالم بعد الولايات المتحدة والصين في حين أن ميزانيتنا الدفاعية محدودة».

وقال «ماذا يمكن لأي دولة في وضع وماض كهذا أن تفعل لو كانت مكاننا؟».

وقلل وزير الدفاع من أهمية مشروع «حلف أطلسي عربي»، وهو مشروع يمثل النسخة العربية لحلف شمال الأطلسي، طرحتها إدارة الرئيس الأميركي في السابق وعاد تداولها مؤخراً.

وقال حاتمي إن «الناتو العربي جزء من استراتيجية العدو في بث الخلافات، ولا يستحق هذا الأمر التطرق إليه لأنه من المستبعد أن تسمح أمريكا والكيان الصهيوني بأن تجتمع الدول الإسلامية، لأنهم يعلمون جيداً بأن هدف الشعوب الإسلامية واضح وهو القضاء على الكيان الصهيوني والدفاع عن فلسطيني».