أكد نائب رئيس الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت سعد السويري، أن حملة جمع التواقيع أصبحت الملاذ لطلبة الجامعة في المطالبة بفتح شعب دراسية للمقررات الدراسية، مشيرا إلى أنها باتت تشكل أهمية قصوى في المساهمة في هذا الأمر، في حال إغلاق الشعب الدراسية امامهم، وخاصة أن هناك اعدادا كبيرة من الطلبة على مشارف التخرج من الجامعة، لافتا إلى أن هناك استجابة فعالة من قبل عمادة الكلية إذا بلغت التواقيع الطلابية 25 توقيعاً فما فوق.

وذكر السويري، في تصريح لـ"الجريدة"، أن "فترة تسجيل المقررات الدراسية للفصل الدراسي الاول المقبل للطلبة الخريجين والمستمرين شهدت تغييرا في مواعيد الطلبة إلى أيام أخرى، مما سببت تذمرا لدى العديد من الطلبة، ولكن هذا الأمر كان خارجا عن ارادة الجامعة، وتم توفير مواعيد بديلة، فلن يحرم أي طالب من حق التسجيل في المقررات".

Ad

وأضاف ان هناك تواصلا بين الاتحاد وعمادة القبول والتسجيل في الجامعة لمعرفة آخر المستجدات التي تقع على التسجيل، والتي تهم أكبر شريحة من الطلبة، مبيناً أن المقررات الإلزامية هي التي يكون عليها الضغط على النظام الالكتروني الخاص بعملية التسجيل.

نظام التسجيل

وأشار إلى أن الأقسام العلمية في كليات الجامعة حريصة على توفير تلك المقررات، نظرا لأهميتها بالنسبة للدارسين، موضحا ان هناك بعض المواد غير الإلزامية لا تجدها تدرج في نظام التسجيل، وهي من المواد العامة التي قد يتطلبها البعض من الطلبة في إتمام جداولهم الدراسية.

وكشف أن الاتحاد طالب في ادارج المواد الدراسية التي تهم الطلبة، لافتا إلى ان بعض اعضاء هيئة التدريس يقوم بإعطاء 4 مواد دراسية للتدريس، ولا يمكن أن يعطي 6 وما فوق، نظرا للضغط الدراسي الذي يواجهه في عملية التدريس.

وأكد أن توفير أكبر قدر من الاساتذة في جامعة الكويت أمر مهم للحد من تفاقم مشاكل الشعب المغلقة وتأخير تخرج الكثير من الطلبة، لافتا إلى أن الاتحاد يعمل جاهدا على تحقيق مكتسباتهم والمطالبة بحقوقهم، وأنه موجود لحل العديد من القضايا الطلابية.

وتمنى السويري التوفيق والسداد لجميع الدراسين في اتمام جداولهم الدراسية، قبل بدء العام الدراسي.