تظاهر مئات البرازيليين، أمس الأول، في شوارع مدينة كوريتيبا، تنديداً بقتل محامية رماها زوجها من الطبقة الرابعة، في جريمة سلطت الضوء على زيادة معدلات العنف ضد النساء في البرازيل.

وأثار تسجيل مصور بثته القنوات التلفزيونية البرازيلية، قبل أيام، والتقطته كاميرا مراقبة تابعة للمبنى حيث وقعت الحادثة، موجة استنكار واسعة في البلاد. وتظهر المشاهد رجلاً يبرح امرأة ضرباً. وقد أوقف المشتبه فيه ووجهت إليه تهمة ضرب تاتيان سبيتزنر ومنعها من الإفلات منه، ثم إرغامها على الصعود بالمصعد إلى شقتهما في مدينة غوارابوافا قرب كوريتيبا، قبل رميها من النافذة.

Ad

وبعد انتشار هذا التسجيل المصور، ندد ناشطون بتفشي آفة العنف الأسري وجرائم قتل النساء في البرازيل.