ما سبب حماستك لفيلمك الجديد «بيكيا»؟

Ad

عندما قرأت المعالجة السينمائية التي كتبها السيناريست محمد مبروك انجذبت إلى العمل، والحقيقة أنني أرهن موافقتي على أي مشروع جديد بأهمية السيناريو الخاص به، لأن أي عوامل أخرى لا يمكن أن تؤدي إلى النجاح من دونه.

لكنك تكرِّر في «بيكيا» التعاون مع السيناريست محمد سمير مبروك. لماذا؟

محمد كاتب موهوب، وبعيداً عن علاقة الصداقة التي تجمعني به، أشعر دائماً بقدرته على التجديد في كتابته وتقديم موضوعات مختلفة، لذا لا أجد ما يمنع من أن نتعاون ما دامت الموضوعات التي يكتبها مناسبة لي.

يشهد الفيلم كذلك تعاونك للمرة الخامسة مع المخرج محمد حمدي، فما السبب؟

بعيداً عن نجاحاتنا السابقة معاً، أرى أن حمدي أحد أفضل المخرجين السينمائيين. فنياً، يسعى إلى تقديم أفضل ما لديه ويوظِّف الممثلين بشكل جيد إزاء الكاميرا ويهتمّ بالتحضير للتفاصيل الفنية في أي فيلم. وعلى المستوى الشخصي، هو إنسان خلوق واحترامه زملاءه والعاملين معه يجعلك تحب التعاون معه.

ماذا عن فريق العمل؟

لا أتدخل في اختيارات الممثلين بالتأكيد لأن ذلك ليس عملي، ولكن تحدث مناقشات بيننا كفريق ونتداول الآراء في هذا الشأن.

والمنتج أحمد السبكي؟

السبكي منتج ذكي يعرف كيف يحقق النجاح في أعماله الفنية، فالإنتاج ليس أموالاً فحسب. تعاونا أكثر من مرة، لذا نفهم ما يريده كل منا من الآخر، من ثم أصبحت الأمور سلسة بيننا.

دور ومنافسة

حدثنا عن دورك في الفيلم.

أجسد شخصية باحث علمي في الطب، ويطرح الفيلم قضايا مهمة عدة من بينها الإهمال في المستشفيات، وصعوبة تشخيص بعض الأمراض... الكثير من التفاصيل التي لا أريد أن أحرقها، ويتطرق إلى معاناة عشت جزءاً منها.

كيف؟

عندما مرّ والدي بأزمة صحية واجهنا مشكلات عدة من بينها تنقله بين المستشفيات من أجل محاولة الوصول إلى تشخيص علاجي سليم له. لذا شعرت بأن قصة الفيلم قريبة مني عندما قرأتها وتحمست لتقديمها، لا سيما أن حلّ المشكلات في قطاع الصحة ضروري لتحقيق نهضة في مصر.

كيف ترى المنافسة في موسم عيد الأضحى؟

المنافسة قوية وإيجابية، ومطلوبة كي نشاهد أفضل الأفلام في دور السينما، فإذا غابت تفقد هذه الصناعة كثيراً من بريقها. وبالنسبة إليّ، أرفض تقديم عمل لست مقتنعاً به، أو لا أثق في أنه سيشكل رهاناً جيداً لتقديم نفسي بشكل مختلف. لذا، لا أشعر بالقلق من المنافسة.

تأجيل ومشاريع

ما سبب تأجيل عرض الفيلم المتكرر؟

عندما بدأنا التصوير لم نكن استقررنا على موعد لطرح الفيلم، إذ أرجأنا هذا الأمر إلى حين الانتهاء من التصوير بشكل كامل. بعد ذلك، حدّدنا موسم عيد الفطر للطرح لكن الشركة المنتجة اختارت في النهاية عيد الأضحى باعتباره أنسب موعد من وجهة نظرها، والموسم الذي تتوافر فيه فرص أكبر للنجاح، وهو أمر مرتبط بالتوزيع. عموماً، الفارق بين الموسمين ليس فترة كبيرة.

ماذا عن مشروعك السينمائي المقبل؟

لم أستقر على مشروع جديد، خصوصاً أنني كنت أمضي إجازتي خلال الفترة الماضية في الساحل الشمالي وسأعود إلى القاهرة لمتابعة عرض «بيكا» في عيد الأضحى. بعد ذلك، أحدد طبيعة العمل الذي أرغب في تقديمه لاحقاً.

عودة للدراما التلفزيونية

قال محمد رجب إنه يحضِّر للعودة إلى الدراما التلفزيونية من خلال تعاون جديد بينه وبين «سينرجي»، معرباً عن سعادته بالتعاون مع إدارة الشركة مجدداً، فهو يثق في قدرتها على توفير الإمكانات اللازمة لنجاح العمل.

وأضاف رجب أنهم لم يستقروا بعد على اسم العمل الدرامي حتى الآن كونه لا يزال في مرحلة التحضير، لافتاً إلى أن التفاصيل كافة الخاصة به تُعلن قريباً.