عقد بنك وربة مؤتمراً للمحللين / المستثمرين عبر الإنترنت، الاثنين الماضي، بشأن نتائج الربع الثاني من عام 2018 التزاماً بقواعد بورصة الكويت الخاصة بالالتزامات المستمرة للسوق الأول، لاسيما بعد تصنيف بنك وربة ضمن السوق الأول. وشارك في المؤتمر الهاتفي شاهين الغانم الرئيس التنفيذي في بنك وربة وخالد حافظ رئيس مجموعة الرقابة المالية والتخطيط، وأحمد صادق مدير التخطيط والتحليل المالي في البنك. واستهل الغانم المؤتمر بالتأكيد على تحسن النظرة الإيجابية والتوقعات الاقتصادية الشاملة في الكويت خلال الأشهر القليلة الماضية في ضوء تحسين عملية الإنفاق من الأفراد وثقة المستهلك الناتجين عن قيام الحكومة بصفة ثابتة بعمليات توظيف إضافة الى ارتفاع أسعار النفط.
وقال إن التوقعات الأخيرة الصادرة عن البنك الدولي لعامي 2018 و2019 تدعم رؤية بنك وربة حول الفرص الجيدة للاقتصاد، إذ أكدت هذه التوقعات نمو إجمالي الناتج المحلي في الكويت بنسبة 1.9 في المئة لعام 2018 و3.5 في المئة لعام 2019، ويعكس هذا التحسن الدفعة القوية التي تعطيها الحكومة للاقتصاد وتنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبيرة والنقل والمصافي الواردة في خطة التنمية الخمسية. وأضاف أن عام 2017 شهد نمواً بنسبة 3.3 في المئة في القطاع غير النفطي مقارنة مع 2 في المئة عام 2016 في حين تعتبر إمكانيات وفرص تنويع الاقتصاد واعدة بالنسبة للقطاع المصرفي ككل. ولفت إلى أن ارتفاع أسعار النفط وتسجيلها نمواً قوياً ومستداماً خلال العام الماضي يعتبر عاملاً مشجعاً للنمو الكلي للاقتصاد الوطني، مبيناً أن اقتصاد دولة الكويت يعتبر ضمن أكثر الاقتصادات مرونة وقوة في المنطقة في 2015 و2016 على الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار النفط، وبناء عليه يرى بنك وربة التوقعات مشرقة بالنسبة للقطاع المصرفي الكويتي. وحول البيئة التشغيلية لأعمال بنك وربة، أفاد الغانم بأن البنك استطاع، بالاستناد إلى خطته الاستراتيجية تنفيذ العديد من الصفقات المهمة بنجاح خلال النصف الأول من عام 2018 شملت تقديم عدد من التسهيلات التمويلية المحلية والدولية لشركة ناقلات النفط الكويتية بمبلغ 54 مليون دينار، ومشروع حلبة سباق مدينة المحركات بدولة الكويت بمبلغ 49 مليون دينار، وشركة "إن إم سي" للرعاية الصحية بمبلغ 50 مليون دولار وتشمل هذه التسهيلات صفقات قام بها البنك بمفرده وأخرى قائمة على المشاركة مع مؤسسات أخرى. كما قاد بنك وربة عدداً من التسهيلات المالية المجمعة والثنائية، منها تسهيلات لبنك قطر الإسلامي بقيمة 50 مليون دولار، ودعم إصدار صكوك لمصلحة Tolkein Funding. وذكر أن بنك وربة رفع السيولة لديه من خلال صفقة مرابحة مضمونة مع بنك "إتش إس بي سي" بمبلغ 10 ملايين دولار، والتي تطبق للمرة الأولى في السوق الكويتي، كما عمد إلى إبرام أول صفقة ربح له مع المؤسسة العربية المصرفية بمبلغ 400 مليون دولار.وفيما يتعلق بأداء بنك وربة لجهة المنتجات والخدمات المصرفية في النصف الأول، أكد الغانم أن البنك قدم العديد من المنتجات والخدمات الجديدة والمبتكرة في صناعة الصيرفة الكويتية منها عدد من منتجات المرابحة المضمونة وتمويل منافذ البيع والتمويل العقاري وعقود مبادلات معدل الربح وودائع الوكالة الثابتة لقطاع الشركات وخدمة الدفع النقدي الحصرية. وبين أن البنك حرص على ضخ الاستثمارات اللازمة في تطوير بنيته الرقمية، في سبيل تحقيق رؤيته بأن يكون البنك الرقمي الرائد والأول، وترجم ذلك بإطلاق بنك وربة أكثر من 20 خدمة رقمية منها بوابة الخدمات المصرفية للشركات عبر الإنترنت وحساب العائلة وخدمات أخرى تحت سلسلة "خدمات إكسبرس" وتشمل: "طلب إكسبرس" و"رصيد إكسبرس"، كما قدم البنك تواصلاً مباشراً لعملاء الصفوة مع مديري حساباتهم في البنك عبر تطبيق "وربة أونلاين"، تضاف إلى ذلك خدمة "شقردي وشابوت" للردود والاستجابات الآلية على استفسارات العملاء تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وأكد الغانم أن العلامة التجارية للبنك شهدت تحسناً كبيراً مما أدى إلى حصده ثلاث جوائز مرموقة: "أفضل مؤسسة استشارية للشركات"، و"أفضل بنك استثماري في الكويت"، والبنك الأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط" من مجلة "سي بي أي فاينانشال"، إضافة إلى 4 جوائز من مجلة التمويل الإسلامي وهي "أفضل صفقة إجارة للعام"، وأفضل صفقة في الكويت للعام"، وأفضل صفقة مبتكرة للعام"، و"أفضل صفقة عقارية للعام". وقد أعادت موديز التأكيد على تصنيف بنك وربة الائتماني عند Baa/Prime 2. كما قدم الغانم موجزاً عن أداء بنك وربة لجهة تمويل السيارات مشيراً إلى إطلاق 19 حملة في هذا الإطار وتعزيز المبيعات بإطلاق أكثر من 25 جناحاً في المراكز التجارية والمواقع الخارجية. وكانت للبنك بصمات واضحة في المسؤولية الاجتماعية المؤسسية منها حملة بشراكة مع بنك الطعام الكويتي لحملة "تبرعات من الاسترداد النقدي" يضاف إلى ذلك تقديم البنك لتطبيق Fayez الرياضي للتحفيز على المحافظة على الصحة واللياقة البدنية وهذا غيض من فيض. من جانبه، قال حافظ، إن محفظة تمويل البنك تمثل النشاط المصرفي الأساسي والمحرك الرئيسي لنمو بنك وربة إذ شهد التمويل المقدم لعملاء البنك نمواً بمقدار 254 مليون دينار، أي بمعدل نمو يبلغ 22 في المئة على أساس سنوي، مما يظهر قدرة البنك على المنافسة بقوة وزيادة حصته السوقية، لأنه يمثل 10 أضعاف معدل النمو السائد في سوق مشبع جداً مثل الكويت. وأضاف حافظ أن 79 في المئة من التمويل ممنوح للعملاء من الشركات بينما 21 في المئة للعملاء الأفراد، مما ينسجم مع استراتيجية البنك ورؤيته لدعم قطاع الشركات، مؤكداً أن استراتيجية بنك وربة تؤتي ثمارها إذ إن صافي ربح النصف الأول من عام 2017 شهد زيادة كبيرة بنسبة 97 في المئة ليصل إلى نحو 5.2 ملايين دينار، وهذا ناتج بشكل أساسي من ارتفاع الإيرادات التشغيلية بنحو 6 ملايين ليصل إلى 23 مليون دينار خلال النصف الأول من العام الحالي.وأكد أن معيار كفاية رأس المال في بنك وربة وصل إلى 20.22 في المئة وهي نسبة أكبر من النسبة الرقابية 13 في المئة المطلوبة حسب تعليمات البنك المركزي بما يمثل زيادة بنسبة 7.22 في المئة.وأشار إلى أن زيادة رأس المال سوف تدعم البنك في جوانب عدة منها الاستثمار في الإنفاق الرأسمالي لدعم نمو أعمال البنك وزيادة الحد الأقصى للتمويل تجاه العميل الواحد، مما سوف يسفر عن توسيع حجم محفظة تمويل البنك الحالية وخلق المزيد من فرص العمل، تضاف إلى ذلك زيادة الحد الأقصى لمبالغ الاستثمار المقررة وبالتالي زيادة حجم محفظة البنك الاستثمارية. وأكد أن بنك وربة في بحث دائم عن الفرص التي تنسجم مع استراتيجيته وتحقق أفضل عوائد للمساهمين مع تعظيم استثماراتهم، إذ يقوم دائماً بدراسة السوق، ويمضي قدماً في التنفيذ عندما يكون على ثقة تامة من ملاءمة الفرص الاستراتيجية والأهداف ومصلحة المستثمرين.
اقتصاد
بنك وربة: استراتيجيتنا تؤتي ثمارها وننافس بقوة
حافظ: زيادة رأس المال تدعم نمو محفظة التمويل والاستثمار
شاهين الغانم
09-08-2018
قال الغانم، خلال مؤتمر للمحللين الماليين، إن النظرة الإيجابية والتوقعات الاقتصادية الشاملة في الكويت تحسنت خلال الأشهر القليلة الماضية، في ضوء تحسين عملية الإنفاق من الأفراد وثقة المستهلك الناتجين عن قيام الحكومة بصفة ثابتة بعمليات توظيف إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط.