دعا صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أمس، أبناءه المواطنين إلى التكاتف ونبذ الفتنة والابتعاد عنها.

وقال سموه، خلال استقباله محافظ الجهراء الفريق أول متقاعد فهد الأمير وعدداً من أهالي منطقة الجهراء، الذين قدموا لسموه أسمى آيات الشكر والتقدير على إتمام مشروع مدينة الجهراء الطبية: «حبوا بعضكم البعض... ابعدوا عنكم الفتنة... ابعدوا عنكم الفتنة».

وأضاف سموه، عقب الكلمة التي ألقاها محافظ الجهراء، وتضمنت أسمى آيات التقدير لتوجيهات سموه بتنفيذ هذا المشروع الحيوي والمهم: «لم أفعل أي فضل على الجهراء، فأنا ولد الجهراء، وأنا من أهل الجهراء... لذا، شكرا للجميع، وعلى كلمة الأخ فهد، والشاعر كثر الله خيره، ويسعدني ويشرفني أن أشكر كل من شرفني وشكرني على المشروع».

Ad

وأوضح سموه أن إتمام هذا المشروع جاء ضمن «الحقوق المفروضة علينا للاهتمام بصحة أهل الكويت وتعليم أبنائها وتحقيق رفاهيتهم، وهذا ما نريده... وما نريده منكم حبوا بعضكم البعض وابعدوا عنكم الفتنة... ابعدوا عنكم الفتنة».

وألقى محافظ الجهراء كلمة خلال اللقاء قال فيها: «أهالي الجهراء أسوة بشعبكم الوفي نفتخر ونباهي بإنجازاتكم، فبالأمس تشرفت الجهراء بحضوركم الكريم لافتتاح المدينة الطبية صرحا طبيا متطورا وعناية بالإنسان وصحته، فلكم جزيل الشكر وعظيم الثناء». وأضاف: «على مستوى الوطن، توالت الإنجازات الثقافية والعمرانية والصحية والتعليمية، وزيادة على ذلك وبحكمتكم وبعد نظركم رسمتم طريقا للمودة والاحترام بين الأشقاء، وأسعدتم شعبكم بمكارم قلما يذكرها التاريخ، كما حقق سموكم الأمن والأمان والحياة المطمئنة الآمنة عدلا ورفاهية».

وأكد أن زيارة سمو الأمير للصين وما نتج عنها من رؤية اقتصادية وأمنية سيعم خيرها الوطن ودول الجوار في نظرة ثاقبة وواقعية في بناء مصالح مشتركة تؤمن للأجيال الكويتية استمرارية حياة فاضلة يسعد بها المواطن في مستقبل واعد.

وأردف: «نسجد لله تعالى شاكرين وحامدين نعمه، التي من أهمها أمير صالح عادل يجتهد في العمل لإسعاد أهله ويحقق الأمن والرفاهية لوطنه».

وعقب اللقاء، قال د. بدر الحجرف في تصريح: «تشرفنا بزيارة صاحب السمو، لنقدم لسموه أسمى آيات الشكر على المشروع الجبار العظيم في مدينة الجهراء وهو مدينة الجهراء الطبية الذي يعد صرحا عظيما، فجئنا لنشكر سموه على هذه البادرة الطيبة».

بدوره، وجه طلال العنزي الشكر إلى صاحب السمو على هذا الإنجاز الكبير الذي تحقق على أرض الواقع بعدما كان حلما ولولا رؤية وتوجيهات صاحب السمو لم يكن ليرى النور، مشيرا إلى تبرع سموه السخي بأرض المستشفى، وأوامره السامية للديوان الأميري لتنفيذ هذا المشروع الجبار، ومتابعة سموه الحثيثة لهذا الإنجاز الكبير الذي تكلل بالنجاح في فترة زمنية قصيرة.

من جهته، قال فيصل اللافي: «جئنا لنشكر سمو أمير البلاد ونعبر عن مشاعر الغبطة والفرح والشكر الجزيل لوالدنا وقائد مسيرتنا على ما قام به من بناء لمدينة طبية متكاملة على أحدث وأجمل طراز، وهي مفخرة للكويت وللكويتيين بصفة عامة ولأهل الجهراء بصفة خاصة».

من جانبه، أشار مختار منطقة النسيم عبدالعزيز الجعيب إلى ما قام به سموه من أعمال ومشاريع كبيرة في الجهراء ومنها مستشفى الجهراء الجديد الطبي المتكامل، مؤكدا أن سموه سباق دائما للأعمال الخيرية.

وقال النائب السابق خضير العنزي: «إننا الآن نعيش عصر النهضة في الكويت بتكامل البنى التحتية»، مشيرا إلى مسيرة العمل التنموي الكبير على مستوى الدولة من شبكة طرق حديثة إلى مستشفيات وإدارات وهيئات.

وتابع: أعتقد أننا في طور استكمال البنى التحتية لتكون الكويت رائدة في منطقة الخليج ومركزا ماليا واقتصاديا عالميا في هذه المنطقة.

من جهته، لفت خالد العريفان إلى رغبة أهالي الجهراء في إطلاق اسم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على مستشفى الجهراء.

حضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله.