طالب «المنبر الديمقراطي» الكويتي، الحكومة بـ«انتهاج استراتيجيات عملية تخلق نوعاً من الاستقرار الداخلي العام، وفق سياسات متوازنة، لاجتياز مسلسل الأزمات»، مؤكدا أن «هذا الأمر لن يتحقق إلا بمعرفة نواحي الخلل ومعالجته بصورة جذرية، تنطلق أساسا من توفير أرضية صلبة ومناخ مناسب لجميع أبناء الوطن، لممارسة حقوقهم الدستورية المشروعة، بداية من العفو العام عن قضايا الرأي والحريات العامة».ودعا «المنبر»، في بيان، بمناسبة الذكرى الـ 28 للغزو العراقي الغاشم، إلى استخلاص الدروس والعبر منه، مشيرا إلى أهمية التكاتف والتلاحم الوطني والوحدة للشعب الكويتي.وقال إن التحرير جاء ليلتم شملنا وترتفع راياتنا، ونبدأ بحلم كبير لـ «كويت جديدة»، وإصرار لتجاوز المحنة، وطي صفحة الماضي وفتح أخرى لبناء وطن آمن ديمقراطي، هدفها نهضة حقيقية شاملة تحمل بين ثناياها استدامة تنموية متطورة.
واستدرك «المنبر»: «إلا أنه في السنوات التالية، أخذت الآمال والتطلعات والصورة الجميلة التي رسمها الكويتيون تتبدد، فعادت الأخطاء، وتجاهلت السلطة التنفيذية دورها المناط في إدارة البلاد، فظهرت حالات الإفساد والفساد، وتنامت، لتنخر في جسد المجتمع الواحد، وتطال مختلف القطاعات والمؤسسات».وأضاف: «لقد عاشت الكويت خلال هذه السنوات في ظل أزمات متتالية على كل الأصعدة، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، مازالت انعكاساتها مستمرة على واقعنا، حتى شهدنا الكويت تتراجع في مستويات مدركات الفساد، وليس أدل على ذلك من انتشار جريمة الشهادات المزورة، وكلها مؤشرات تدل على فشل الإدارة التنفيذية وعجزها عن مواجهة التحديات، في ظل توترات إقليمية خانقة تجوب منطقة الشرق الأوسط».
محليات
«المنبر الديمقراطي»: الاستقرار الداخلي ينهي مسلسل الأزمات
04-08-2018