أكد مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية الهلال الأحمر خالد الزيد أن الجمعية أدركت مبكراً أهمية الإعلام في نقل الصورة الإنسانية والإغاثية للمنكوبين جراء الكوارث الطبيعية أو من صنع الإنسان.وقال الزيد، في كلمة له خلال استعراضه تجربة الجمعية في إطار مشاركته في ورشة العمل الثالثة الخاصة بالإعلام الإنساني، تحت عنوان «بالعمل نصنع الأمل»، التي تنظمها المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في القاهرة، إن الجمعية أدركت ضرورة إيجاد إعلام متخصص في متابعة أنشطتها الإنسانية والخيرية، فأصدرت عدداً من المطبوعات والدوريات بهذا الشأن.
علاقة قوية
ولفت إلى أهمية الإعلام الإنساني، لاسيما في ضوء العدد الكبير من المؤسسات العاملة في القطاع الخيري والإنساني، مشيراً إلى ضرورة تكوين روابط علاقة قوية بين قطاع العمل الخيري والإنساني والمؤسسات الإعلامية.ودعا الزيد جمعيات الهلال والصليب الأحمر المختلفة إلى تبني صحافيين وتأهيلهم في مجال العمل الإعلامي الإنساني، «حتى يكونوا الأقدر على نقل هذه الرسالة، خصوصاً في ظل الظروف المعقدة، التي يعيشها العالم وما خلفته من آثار على ملايين المحتاجين».رسالة جيدة
وأضاف أن هذه المطبوعات أسهمت في بث رسالة إعلامية «جيدة» حول أنشطة وبرامج الجمعية، كما عملت على نقل الصورة الحقيقية عن العمل الخيري والإنساني الكويتي وزودت المجتمع بمعلومات موثقة عن هذه الأنشطة.وأشار إلى أهمية دورات التدريب للمراسل الصحافي لمواكبة التطورات وصقل القدرات لتحقيق مزيد من النجاحات في العمل الميداني الإغاثي ونقل صورة إخبارية متميزة، إضافة إلى التمتع بالحس الصحافي.وأكد أهمية أن يتعرف الإعلامي الإغاثي على ثقافة المجتمع الذي به كارثة طبيعية أو من صنع الإنسان من خلال الحوار والمناقشة والإطلاع لمتابعة أحوال المجتمع الذي يقدم فيه المساعدات الإنسانية، ثم كتابة التقرير أو الخبر الصحافي بمصداقية وحرفية.ودعا إلى وجوب أن يكون الإعلامي في مجال الإغاثة قادراً على التعرف على معظم المهارات الإعلامية المختلفة كالتصوير الفوتوغرافي والفيديو والكتابة الإخبارية والتصميم والمراسلات الصحافية وإعداد المطبوعات وغيرها.