عاد الدولي السابق جمال بلماضي إلى المنتخب الجزائري لكرة القدم من باب الإدارة الفنية، خلفا لرابح ماجر، ليواجه التحدي الصعب بإعادة بناء "ثعالب الصحراء" بعد فترة من عدم الاستقرار والنتائج المخيبة.

وأعلن الاتحاد الجزائري، أمس، تعيين بلماضي (42 عاما) مدربا جديدا للمنتخب، في عقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 200 في قطر.

Ad

وأورد الاتحاد عبر موقعه الإلكتروني: "بلماضي هو المدرب الجديد للمنتخب الوطني الجزائري، إثر التوصل إلى اتفاق بينه وبين رئيس الاتحاد خيرالدين زطشي".

ونشر الاتحاد صورة للطرفين يتصافحان، مشيرا إلى أن الاتفاق تم أمس الأول في العاصمة الفرنسية (باريس)، وأن توقيع العقد الذي يمتد حتى كأس العالم 2022 المقررة في قطر "سيتم قريبا جدا".

وسيعود بلماضي إلى المنتخب الذي سبق له الدفاع عن ألوانه كلاعب بين 2000 و2004، وخاض في صفوفه 20 مباراة سجل خلالها خمسة أهداف.

وتنقل الجزائري الذي انضم إلى صفوف الفئات العمرية لنادي باريس سان جرمان (دون 19 عاما)، كلاعب بين أندية عدة، أبرزها مرسيليا الفرنسي ومانشستر سيتي الإنكليزي (على سبيل الإعارة لأشهر في عام 2003) وسلتا فيغو الإسباني (على سبيل الإعارة أيضا عام 1999).

وأنهى بلماضي مسيرته كلاعب مع نادي فالنسيين الفرنسي عام 2009.

وسيتولى بلماضي تدريب المنتخب قادما من تدريب الدحيل القطري، الذي قاده في الموسم الماضي إلى ثلاثية الدوري المحلي وكأس قطر وكأس الأمير.

وأعلن النادي القطري في 12 يوليو، أن بلماضي "اعتذر عن مواصلة مشواره مع النادي، لأسباب خاصة"، وعُين المدرب السابق للمنتخب التونسي نبيل معلول خلفا له.

وكان بلماضي بدأ مسيرته التدريبية مع لخويا القطري عام 2010 (أصبح العام الماضي نادي الدحيل، بعد دمجه مع الجيش). وفي 2014، انتقل إلى تدريب المنتخب القطري.

وبعد بداية ناجحة مع "العنابي"، شملت قيادته إلى لقب كأس الخليج 2014، قدَّم المنتخب أداء متواضعا في الدور الأول من كأس آسيا 2015، وتلقى ثلاث خسارات، ما دفع إلى إقالة بلماضي في أبريل من العام ذاته.