صدرت عن «دار الفارابي» مجموعة شعرية في عنوان «مررت وقطفت» للشاعر سميح الضهر. فيما يلي مقطع من إحدى القصائد:طـلـَـقــتـْني رُحْ، وقالتْ: هـا هــنـا
موطني غابة ْوحــوش ٍ ضاريَه!قــــمْ ونــاد ِ قـادَة، لا عُصــبَـــــــــــة ًهمــُّهـا تحكــم بـطـونــاً خاويَـــــــــهحافيــــَـه أمي ولا تســـــــــــــــــأل لِمَقــد تعــرَّتْ لي لتمشي داعــِيَـــه،طاهـِرَه أمي حنانـــــًا ســـــــاخِـيَه:عـلــَّـمَـتــْـني الحبَّ أن لا أنـثَــنيعـلــَّـمَـتـْـني أبـجــديَّــه راقِـيَــــــــــــــه!علمتني:أنت حرٌ، طالـمـا لا تنحـَــنيلا لإقطـــــــاع ٍ ولا لطاغِـيـَــــــههكذا يأتي دليل الانفجاروالدليل عاش ردحاً من زمان.هو آتٍ يحكم الساح ينادي طاغياً، ينادي سارق قوت العيال.هو آتٍ، ينذر الوحش، آت،ينذر الحكام، آت والأصم والزعيم… ينذر الجلاد، آت،بعد جوع واحتكار!، بعد صمت وانتظار… كرر العهد وعارْعار أمة ليست بحاجة لدليل عاش ردحاًحلَّ إرهاباً بدار، لدليل وانفجار!
توابل - ثقافات
«مررت وقطفت»
27-07-2018