في احتفال شعبي، وبحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة عادل الخرافي، ممثلا عن سمو أمير البلاد، يسدل الستار عند الرابعة والنصف من عصر اليوم على فعاليات رحلة إحياء ذكرى الغوص الثلاثين، التي نظمتها لجنة التراث البحري في النادي البحري، تحت رعاية سمو أمير البلاد، من 19 إلى 26 الجاري، بمشاركة 195 شابا، موزعين بين نواخذة ومجدمية وبحارة، وتحملهم 13 سفينة غوص مهداة من سمو أمير البلاد، ومن سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد.

وتبدأ المراسم مع وصول الوزير الخرافي، والقيام بجولة في معرض التراث البحري، وصور الغوص والفنون التشكيلية، والمقتنيات التراثية، تعقبها متابعة وصول سفن الغوص إلى ساحل النادي وعلى متنها النواخذة والمجدمية والبحرية، ثم ترجَّل الجميع منها حاملين عدتهم ومحصولهم من المحار، في الوقت الذي سيشارك الأهالي باستقبالهم على الشاطئ.

وستقدم فرقة النادي للتراث البحري بعض العروض والفنون البحرية، يصاحبها قيام مجموعة البحرية بعملية فتح المحار (الفلاق). يعقب ذلك التوجه إلى ممثل سمو أمير البلاد، لعرض حصيلة اللؤلؤ، فيما ستختتم مراسم «القفال» بإنزال علم الكويت، إيذانا بانتهاء موسم الغوص.

Ad