بعد فشل التعاقد مع البرازيلي نيمار أو الفرنسي كيليان مبابي من باريس سان جيرمان، مازال نادي ريال مدريد الإسباني مصرا على التعاقد مع البلجيكي إيدين هازارد لاعب فريق تشلسي اللندني.

ويسعى الريال لتعزيز خط الهجوم بعد رحيل نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي.

Ad

وكشفت صحيفة (آس) الإسبانية أن هازارد قد لا يعوض غياب رونالدو بشكل كامل، لكن المعدل التهديفي للاعب البلجيكي يفوق لاعبي الريال، إيسكو ألاركون وماركو أسينسيو.

وبعد فوز هازارد ببرونزية كأس العالم في روسيا مع منتخب بلاده، مازالت مفاوضات تجديد عقده مع تشلسي متعثرة، في حين أبدى رغبته في الانتقال إلى قلعة "سانتياغو برنابيو".

وسجل هازارد في الموسم الماضي 17 هدفا وصنع 13، بينما سجل إيسكو 9 أهداف وأسينسيو 11.

غير أن الصحيفة نبهت إلى أنه في حال قدوم هازارد قد تظهر "تخمة" في المهاجمين، مثلما حدث مع الكولومبي خاميس رودريغيز والفارو موراتا اللذين رحلا عن الريال لعدم حصولهما على فرصة اللعب أساسيا في ظل ثلاثي (بي بي سي) الذي كان يضم الويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة ورونالدو.

مباراة مصغرة

من جانب آخر، أتم الريال أسبوعه التدريبي الأول تحضيرا للموسم الجديد بمباراة مصغرة بين لاعبي الفريق في مران مغلق، حسبما أفاد النادي على موقعه الرسمي.

وعقب أداء التدريبات التي أداها اللاعبون بالكرة وبدونها، قام مدرب الفريق جولين لوبيتيجي بتقسيم اللاعبين لفريقين وخاضوا مباراة حماسية على الملعب رقم (3) بالمدينة الرياضية للميرينغي.

وواصل ألفارو أودريوزولا، الذي وقع للفريق مؤخرا، تدريبات الركض المتواصل.

وبدا لوبيتيغي سعيدا بالعمل الذي تم إنجازه في الأسبوع التدريبي الأول، وكتب على حسابه الرسمي في "تويتر": "عمل جيد جدا من كل الفريق في هذا الأسبوع، وسنواصل العمل غدا لنصل إلى القمة، إلى الأمام أيها الفريق".

كوفاسيتش يطلب الرحيل

من جانب آخر، كشفت تقارير صحافية أن لاعب الوسط الكرواتي ماتيو كوفاسيتش مازال مصرا على الرحيل من ريال مدريد، وطالب مدرب الفريق الجديد جولين لوبيتيغي بأن يسمح له بالخروج من قلعة سانتياغو بيرنابيو.

وذكرت صحيفة "ماركا" امس أن الكرواتي الدولي مازال مقتنعا بأن الانتقال من الريال هو الخيار الأفضل له، موضحة أن اللاعب اجتمع بلوبيتيغي الجمعة بالمدينة الرياضية للملكي في أول لقاء بينهما، حيث أخبره بعدم رغبته في الاستمرار بين صفوف الميرينيغي.

وأبرزت الصحيفة أن اللقاء بين كوفاسيتش ولوبيتيغي لم يطل كثيرا، نظرا لأن اللاعب صاحب الـ24 عاما متمسك بموقفه، ويبدو أنه لا يوجد شيء قد يدفعه إلى تغيير رأيه.

ولا يعتبر هذا الأمر وليد اللحظة، حيث ذكرت (ماركا) في التصريحات التي أدلى بها اللاعب في 23 يونيو الماضي لنفس الصحيفة حين أكد أنه يريد الرحيل عن الملكي لرغبته في لعب المزيد من الدقائق.