اختتم بنك الخليج برنامجه التدريبي الصيفي، الذي شهد مشاركة طلبة الجامعات بمختلف خلفياتهم، بهدف إثراء معرفتهم بالقطاع المصرفي بشكل عام، وبطابع ومزايا العمل في بنك الخليج بوجه خاص.

وخلال التدريب، استفاد الطلبة المشاركون من التفاعل مع موظفي البنك بشكل مباشر، والتعرف عن قرب وبشكل عملي على آليات العمل لدى مختلف أفرع بنك الخليج، إلى جانب أقسام وإدارات فرعه الرئيسي.

كما تمكن المشاركون أيضا من التعرف على مقومات نجاح العاملين في القطاع المصرفي، والفرص التي يمنحها القطاع للعاملين به وللخريجين بمختلف خلفياتهم الأكاديمية، وبذلك يكون البرنامج التدريبي منح الطلبة فرصة التدريب النظري والعملي في الوقت ذاته.

Ad

وبدأ البرنامج التدريبي في وقت سابق من هذا العام، متبعا استراتيجية ذات طابع خاص، تهدف نحو إعداد المشاركين به والراغبين في الالتحاق بالعمل في القطاع المصرفي ذهنيا وعمليا، وإكسابهم المهارات اللازمة للتميز في هذا القطاع.

كما حرص القائمون على البرنامج على مساعدة الطلبة على إدارة عملية الانتقال من العالم الأكاديمي إلى قطاع العمل، وهي نقلة قد تكون في بعض الأحيان صعبة بالنسبة لأولئك الذين لم يتم إعدادهم بشكل كافٍ.

وقالت المديرة العامة لإدارة الموارد البشرية لدى بنك الخليج سلمى الحجاج: "يعتبر البرنامج التدريبي الصيفي مبادرة تكمل المبادرات الأخرى التي نتبناها كبنك رائد بهدف التواصل بشكل جيد وهادف مع الشباب الطموح، في سبيل مساعدتهم على رسم ملامح مستقبلهم المهني، وبالتالي دعم المجتمع والمساعدة في إعداد قادة المستقبل وتمكينهم عبر تلك البرامج المعدة بكفاءة".