كشف عميد كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت، د. عبداللطيف الخليفي، عن عدم موافقة إدارة الجامعة على دعم مشاريع التخرج لطلبة الكلية، لافتا إلى أن هناك مقترحا قدم للإدارة لصرف مبالغ لطلبة الكلية القائمين على المشاريع الطلابية، من خلال صرف مبلغ 300 دينار لكل مشروع تخرّج لدعم الطلبة، ولكن المشروع لم ير النور، مما أدى إلى لجوء الكلية لجهات خارجية تدعم مشاريع الطلبة، وبالفعل وجد منها الدعم لجميع مشاريع التخرج.

وتابع الخليفي، في تصريح لـ"الجريدة" أمس، أن هناك نحو 3 الى 5 مشاريع حيوية ورئيسة ومهمة للبلد تم ترشيحها في القطاع الصناعي، والبعض منها في القطاع النفطي، بحيث تم تبنيها من إحدى الجهات الخارجية، لأنها تقوم بدراسة الجدوى وتقديم المشاريع التي يحتاج إليها سوق العمل، وهي تتنوع من عدة تخصصات علمية تطرحها كلية الهندسة والبترول.

Ad

وبين أن "التعديل مازال مستمراً على المختبرات العلمية الخاصة بورش العمل بكلية الهندسة، وذلك بفضل ما حصلنا عليه من ميزانية تحتم علينا أن نطور مختبراتنا لمصلحة الطلبة"، مضيفا أن "المختبرات البحثية لدينا مفتوحة لجميع الكليات الزميلة في جامعة الكويت، فهي مختبرات تسهيلات عامة لكل من يرغب عمل أبحاث من الكليات الأخرى، أما المختبرات التدريسية فتشمل طلبة الكلية فقط على مستويي البكالوريوس والماجستير".

وأضاف أن طالب مرحلة البكالوريوس في الكلية غير مطالب بأن ينتج بحثا علميا، ولكنه مطالب به في مرحلة الماجستير، حيث إن هناك أبحاثا علمية قابلة للنشر، عادة يعملها طلبة الدراسات العليا، لكن طالب البكالوريوس يوجد لديه برنامج محدد ينتهي بمشروع التخرج، بحيث يلخص من خلاله جميع الأفكار التي مرت عليه في مرحلة الدراسة، وتتلخص في هذا المشروع، ويعود عليه بالفائدة، لكن طلبة الدراسات العليا ملزمون بعمل الأبحاث.