أسبوع جديد من النشاط الإنساني الكويتي الذي واصلت خلاله يد الخير الكويتية الوصول إلى كل محتاج في أي مكان، إذ تنوعت بين تنفيذ تعهدات ماضية، وإيصال مساعدات دورية وإغاثية عاجلة، في وقت لقيت هذه المبادرات الإشادة من أعلى المراجع العالمية.

وأعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير جمال الغنيم، أن الكويت ستبدأ تسليم تعهداتها الإنسانية الخاصة بالأشقاء في اليمن إلى المنظمات الإنسانية الدولية المعنية اعتبارا من هذا الأسبوع، مبينا أن «هذا المنحى يأتي بناء على توجيهات سمو أمير البلاد، وفي إطار ما تعهدت به الكويت أمام مؤتمر دعم اليمن الذي دعت إليه الأمم المتحدة في أبريل الماضي».

وفي جنيف أيضا، قال المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة السفير وليام سوينغ، إن «كلمات الشكر لا تكفي لتقديمها إلى سمو أمير الكويت، لما يقدمه من دعم سخي للعمل الإنساني في اليمن»، مؤكدا أن «سمو الأمير سبَّاق دوما للاستجابة للنداءات الإنسانية التي تطلقها منظمات الأمم المتحدة للتعامل مع الأزمات، فكانت الكويت أول من يساهم، سواء تعلق الأمر بأفغانستان أو سورية أو العراق أو اليمن، وهي مساعدات ذات طبيعة راسخة».

Ad

أما في نيويورك، فشددت الكويت على لسان المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، على «الدور الأساسي للحكومات الوطنية في تحقيق الحماية الفعلية والمستدامة للأطفال، وهو دور أكده قرارا مجلس الأمن 1612 و1882 وعلى أهمية عمل آلية الرصد والتحقيق الخاصة بالانتهاكات ضد الأطفال وفق ما نص عليه القرار 1612».

وفي تونس، افتتح سفير الكويت علي الظفيري، مركزا للرعاية الصحية بمدينة المكنين وسط تونس بتمويل من بيت الزكاة الكويتي. وأوضح الظفيري، أن «المشروع يأتي في إطار شراكة تونسية - كويتية في المجال الصحي»، مشيرا إلى أن «المركز الصحي سيقدم خدماته لنحو 25 ألف ساكن، وسيخفف العبء عن المستشفى المركزي بالمنطقة».

وفي اليمن، أكد المدير العام للجمعية الكويتية للإغاثة عبدالعزيز العبيد «استمرار تدفق المساعدات العاجلة للناجين من الإعصار الذي ضرب جزيرة سقطرى اليمنية، ضمن الحملة الكويتية الإنسانية (الكويت بجانبكم) التي أطلقتها الجمعية أخيرا بالتعاون مع وزارة الدفاع الكويتية».

وفي تنزانيا، شارك سفير الكويت جاسم الناجم، في افتتاح مركز لذوي الإعاقة البصرية قامت السفارة بتجهيزه بالمعدات اللازمة في مدرسة أوهورو الحكومية بدار السلام، بالتعاون مع مؤسسة تنمية المجتمع والنساء الخيرية (واما).

وفي البحرين، اعتبر رئيس اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ عيسى بن علي للعمل التطوعي، حسن بوهزاع، أن اختيار سمو الأمير قائدا إنسانيا والكويت مركزا إنسانيا جاء تتويجا لتاريخها الحافل بالعمل الخيري الذي اقترن به اسم الكويت في المحافل الدولية.

الجهود الإنسانية الكويتية لم تكن لتمر دون أي يلاحظها المعنيون، إذ اختارت منظمة عالمية لحقوق الإنسان سفير الكويت لدى الأردن د. حمد الدعيج، أفضل شخصية بالمنطقة العربية في مجال العمل الإنساني.