لم تتمكّن أفلام عدة من المشاركة في موسم الفطر الفائت، ولم تحجز أعمال أخرى مكاناً لها على أجندة عيد الأضحى بعد رفضها من شركات التوزيع. من ثم، ما كان من الصانعين إلا أن قرروا طرح بعضها بين العيدين، بينما تأجّل البعض الآخر إلى رأس السنة المقبل، أو نهاية الصيف.

واستقرّ صانعو ثلاثة أفلام على طرحها خلال يوليو وأغسطس المقبل، على أن يستمرّ بعضها إلى عيد الأضحى في حالة تحقيقها إيرادات مرتفعة تغري دور العرض.

Ad

«الرجل الأخطر»

البداية مع «الرجل الأخطر» الذي أقيم عرضه الخاص الاثنين الماضي وطرح تجاريا يوم الأربعاء الماضي، وكان رُفض في أكثر من مناسبة للطرح في مواسم الأعياد لأن بطله سامح حسين لم يعد من النجوم الجاذبين للجمهور فيما العيد يتطلب نجوم شباك. ويشارك في البطولة أيضاً إدوارد وهالة فاخر وأحمد حلاوة.

ويحاكي الفيلم العمل الكوميدي الشهير «لصوص ولكن ظرفاء» لعادل إمام وأحمد مظهر، ذلك من خلال عصابة كوميدية تسعى إلى سرقة بنك. تولى التأليف جوزيف فوزي والإخراج مرقس عادل، وهو إنتاج أول لسلمى الشرقاوي عبر شركة «فريدة».

وقالت الشرقاوي إن الفيلم يُعرض في وقت مناسب، وإن كانت الشركة المنتجة تمنّت أن يُطلق في أحد مواسم العيد، مشيرة إلى أنها تقدِّم تجربة مميزة تصلح لأي وقت وتراهن على الجمهور الذي يحب السينما النظيفة بعيداً عن أي إسفاف. وأكّدت أن هدف العمل المشاركة في إنعاش السينما، موضحة أنها وضعت له ميزانية قدرت بسبعة ملايين جنيه.

«بيكيا»

وقرَّر المنتج أحمد السبكي طرح فيلمه «بيكيا» لمحمد رجب بداية أغسطس المقبل بعد تأجيل نحو سنة جراء فشله في الحصول على توزيع مهم. كذلك حاول طرحه في خريطة موسم عيد الأضحى المقبل إلا أنه وضع الأولوية لـ«الديزل» لمحمد رمضان الذي يعد الورقة الرابحة له، من ثم رأى ضرورة ألا يغامر بطرح فيلمين من إنتاجه معاً، خصوصاً أن «الشركة العربية» تتولى التوزيع، ما يترتب عليه قلة عدد القاعات لأحد الفيلمين. ويشارك في البطولة كل من آيتن عامر، ومحمد دياب، وهنا الزاهد، واهتم بالتأليف محمد سمير مبروك، وبالإخراج محمد حمدي.

«سوق الجمعة»

ويُطرح خلال الأيام اﻷولى من أغسطس المقبل «سوق الجمعة» بعدما رأت الشركة الموزعة أن عيد اﻷضحى ليس مناسباً له، وبدأت على مدار اﻷيام الماضية خطتها الترويجية له.

«سوق الجمعة» من ثيمة أفلام اليوم الواحد، وتشارك فيه كوكبة من اﻷبطال على رأسهم عمرو عبد الجليل بدور «خرطوش» قائد السوق، وريهام عبد الغفور، وسلوى محمد علي، وصبري فواز، فيما تولى التأليف أحمد عادل، والإخراج سامح عبد العزيز.

وكانت أفلام أخرى مرشحة للعرض خلال الموسم الجديد أبرزها «تراب الماس» لآسر ياسين ومنة شلبي، ولكن قررت الشركة المنتجة تأجيله للمشاركة في أحد المهرجانات السينمائية، وربما يُعرض في أكتوبر المقبل رغم انطلاق دعايته.

رأي

حول الموسم الجديد، يقول صفوت الهلباوي، نائب رئيس توزيع شركة «دولار فيلم للإنتاج والتوزيع»، إن كثرة المواسم السينمائية بخلاف عيدي الفطر والأضحى، أصبحت ظاهرة طبيعية، إذ تشهد السينما موسم رأس السنة، كذلك شم النسيم ونهاية الصيف، وما بين العيدين.

ورأى أن هذه المواسم منبثقة من المواسم الرئيسة بسبب عدم قدرة قاعات العرض على استيعاب الأعمال كافة في مواسم محددة، واهتمامها باستقطاب الأفلام الأقوى التي يشارك فيها نجوم الشباك، بالإضافة إلى أن كثرة المشاريع في الموسم الواحد تقلل من فرص حصد الإيرادات.