أعلن الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي على موقعه الإلكتروني الرسمي أمس، أن الضغوط الاقتصادية الأميركية على بلاده، تهدف إلى تأليب الإيرانيين على حكومتهم.

وقال: «يمارسون ضغوطاً اقتصادية لإحداث فرقة بين الأمة والنظام... سعى ستة رؤساء أميركيين قبله لتحقيق هذا لكنهم يئسوا»، مشيراً إلى الرئيس دونالد ترامب.

Ad

وفي باريس، أكدت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، أمس، أن مؤشرات التغيير وسقوط نظام الملالي ظهرت في إيران، مضيفة أنه «سيتم القضاء على استبداد خامنئي»، في إشارة إلى المرشد علي خامنئي.

وأضافت رئيسة «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» في كلمة أمام المؤتمر السنوي العام للمعارضة الذي يحمل عنوان «إيران الحرّة البديل» بقيادة منظمة «مجاهدي خلق»، أنه «يجب منع النظام الإيراني من دعم الإرهاب وتصديره، وأن الشعب الإيراني تضرر من نظام الملالي الذي يحكم البلاد».

ومضت تقول إن «البرامج الصاروخية ودعم الإرهاب والتدخل في شؤون الغير أسباب كافية لمعاقبة النظام الإيراني».

وأوضحت «أن النظام الإيراني يعيش أضعف حالاته»، داعية «إلى توسيع رقعة الانتفاضة داخل إيران من أجل إسقاط النظام».

وخاطبت رجوي حشود الحاضرين في المؤتمر بالقول «إن تغيير النظام الإيراني في متناول اليد أكثر من أي وقت مضى، وإن هذا ممكن فقط على أيديكم وأيدي المقاومة الإيرانية، مستقبل لامع وخال من الإعدام والتعذيب والتمييز والقمع يلوح في الأفق».

ودعت رجوي إلى «محاسبة النظام الإيراني ودعم الانتفاضة الشعبية من أجل إسقاط نظام ولاية الفقية».

وذكرت أن «هذا الأسبوع نهضت طهران واهتزت الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وأن معظم المدن الإيرانية ملتهبة». أضافت أن «انتفاضة طهران أثبتت أن عجلة التغيير في إيران قد بدأت بالتحرك ولا شيء يستطيع إيقاف شعب عازم على نيل الحرية».

وأكدت رجوي أن «النظام غير قادر على منع استمرار وتوسع نطاق الانتفاضة المباركة التحررية التي انطلقت قبل ستة أشهر، وأكدت أن منظمة مجاهدي خلق تشارك في انتفاضة الشعب المتواصلة في أرجاء البلاد».

وشددت على أن «الشعب الإيراني عازم على إسقاط هذا النظام بكل أجنحته، وإقامة جمهورية مبنيّة على التعدّدية، وأصوات الشعب، وفصل الدين عن الدولة». ووجهت أيضاً رسالة أخرى للمجتمع الدولي طالبت خلالها بـ»الاعتراف بنضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لوضع حد للدكتاتورية الدينية»، وكذلك «دعم الإيرانيين للإطاحة بالنظام من أجل درء أخطار برنامج السلاح النووي، والصاروخي، والإرهابي للنظام الإيراني، وتدخلاته في المنطقة».

ودعت رجوي إلى محاسبة النظام الإيراني على انتهاكه لحقوق الإنسان من خلال فرض عقوبات كاملة نفطية ومالية.

كما طالبت بوقف التجارة مع التابعين لقوات الحرس الثوري أو المؤسسات التابعة لخامنئي، واشتراط العلاقات مع النظام بوقف قمع الشعب الإيراني، وإنهاء تصدير الإرهاب، والتدخل في دول المنطقة.