كشف الفنان القدير جمال الردهان النقاب عن عودته إلى خشبة المسرح قريباً، بالتعاون مع شركة «إندبندس» للإنتاج الفني والمسرحي، بنص جديد كتبه بندر السعيد.

في هذا الصدد، صرح الردهان لـ» الجريدة» قائلاً: «خضت غمار تجربة جميلة، عدنا بها إلى زمن المسرح الجميل مع العملاق سعد الفرج، من خلال (البيدار)، ومع الكاتب بندر السعيد، بموضوع أعادنا إلى أعمال عبدالأمير التركي وسعد الفرج الجميلة جداً وتحمل موضوعاً سياسياً ومعلومة تصل إلى الشعب الكويتي، وفي (البيدار) لشركة (إندبندس) ومن إخراج علي العلي قدم الكاتب السعيد هذه النوعية من الأعمال الجادة الراقية، بمسرحية سياسية كوميدية توثيقية ترصد أهم ملامح المجتمع الكويتي خلال حقبة مهمة من تاريخ الديرة، لاسيما فترة تأسيس الأحزاب السياسية ودخول المدارس النظامية وابتعاث الطلاب للدراسة في الخارج».

Ad

فخر واعتزاز

وأضاف الردهان: «وعلى النهج نفسه، أعود إلى خشبة المسرح بعمل جديد بعنوان (كحيلان)، تأليف بندر السعيد، الذي يستعد لعدد من الأعمال الدرامية المنتقاة بعناية ورقي، وبمشاركة عدد من النجوم الكبار والشباب، في فترة ما بعد العيد بإذن الله».

وعن نجاح مسلسل «عبرة شارع»، قال: «نحن اجتهدنا ولكل مجتهد نصيب، إنني أشعر بالفخر والاعتزاز بالوقوف أمام الفنانة الكبيرة سعاد عبدالله في هذا المسلسل، وهي إنسانة متواضعة وصاحبة الانتقائية الجميلة لفريق العمل مع المخرج منير الزعبي، إضافة إلى تعاملها الراقي جداً مع الجميع، هو السبب الرئيس في نجاح المسلسل، والنص الجيد الذي كتبه د. حمد الرومي بأسلوب راق جداً الذي نحتاج له في الدراما، وكذلك مفرداته وهي (خير الكلام ما قل ودل)».

تفاصيل دقيقة

وكشف الردهان عن سبب تألقه في شخصية «طلال» في «عبرة شارع»: « هذه الشخصية موجودة في الواقع والمجتمع، الرجل الطيب المسالم المكسور، ونجاحي في تأديتها يعود إلى نص د. الرومي والمخرج الزعبي الذي تابع التفاصيل الدقيقة في كل مشهد، إضافة إلى بحثي عن نمط الرجل الخجول والمتردد ولا يواجه ولا يرفع رأسه ويسير تحت (الساس)، والخجل الذي يزيد عن حده ينقلب ضده بالطبع، إنها صفة مرضية، مثل ما قدمته في المسلسل».

وعن تقمصه للشخصية وأثرها عليه بعد الانتهاء منها، قال: «إنني عانيت من شخصية (طلال)، لكنني تخلصت منها خلال عشرة أيام، وثمة شخصيات أخرى تلازمني لأكثر من شهر، لأنني من الممثلين الذين يتقمّصون الشخصية، ومن ثم يعانون منها بعد الانتهاء منها فأحتاج فترة كي أتخلص منها البتة».

مجموعة راقية

وأشار الردهان إلى الفنان عبدالله الطراروة: «هو النجم القادم بإذن الله، وما يميزه أنه امتهن التمثيل بجدية، ومن أوائل الأرقام في الجيل الجديد، وقد أثبت علوه في أداء شخصية ابني (سيف) في (عبرة شارع)، ولامس القلوب».

وعن نجاح المسلسل الكرتوني المحلي «دكان بونواف»: «لقد توفقت مع المجموعة الراقية في هذا العمل الكرتوني للسنة الثالثة على التوالي، والمخرج فيصل الإبراهيم، وأنا عود من هذه الحزمة، وبفضل الله نجحنا وأفتخر أن من متابعينا أيضاً كبار السن، بفضل الانتقاء الحسن للحلقات ونوعيتها، والكوميديا البسيطة والعفوية، ومواضيع البيت الكويتي».

وعن تجربته السينمائية في «سرب الحمام»، أورد قائلاً: «تعاملت مع فريق جميل متألق، بقيادة المخرج رمضان خسروه، وهذا ما يحيي ما بداخلك من أمور كثيرة، وكنت مبتعداً عن الدراما لفترة بسبب عدم توافر النصوص الجيدة مثل (سرب الحمام) و(عبرة شارع)، فتركت المياه الراكدة، لذا أنا تجدني مقلاً جداً في الدراما».

عودة حميدة

كما لفت الردهان إلى العودة الحميدة لتلفزيون الكويت، بتحقيق المتابعة الجميلة للأعمال الدرامية والنجاح في هذا العام، بفضل جهود المسؤولين، في شهر رمضان الفائت، وكذلك الإذاعة التي استقطبت نجوم الساحة الفنية في عدد من المسلسلات التاريخية والاجتماعية.

وعن المونديال، قال الردهان: إنني أشجع كل الفرق العربية المشاركة في دورة كأس العالم، وفريقي المفضل منتخب البرازيل، هو ما يشجعه أيضاً معظم الشعب الكويتي.

يذكر أنه تم تكريم الفنان جمال الردهان ضمن فعاليات ملتقى الفن السابع، في أبريل الماضي عن مجمل مشواره الفني، وبصمته الجلية في مجال السينما.