أكد مدير الجمعية الكويتية للإغاثة عبدالعزيز العبيد استمرار تقديم المساعدات الإنسانية التي تقدمها الكويت والتي تتم بتوصية وتوجيهات أميرية مباشرة لنجدة وإغاثة أهلنا في سقطرى، حيث سيرت الجمعية سيلا من المساعدات العاجلة لنجدة وإغاثة الناجين من إعصار «ماكونو» سواء كان بالطائرات الاغاثية أو بالتوفير عن طريق السوق المحلية باليمن.

وقال العبيد في تصريح له: قمنا بدورنا بتشكيل فرق عمل ميدانية للوقوف عن كثب على أهم احتياجات الناجين وتقييم الاحتياجات الإنسانية، وتقديم المساعدات الغذائية والطبية بجانب الخيام والبطانيات والالتزامات الضرورية التي يحتاجها آلاف الناجين من الإعصار، وتم التواصل مع العديد من الجهات الرسمية العالمية منها منظمة (اوتشا) التابعة للأمم المتحدة واللجنة العليا للإغاثة باليمن (عدن) واللجنة المحلية للإغاثة في سقطرى برئاسة المحافظ رمزي محروس، ورموز الثروة السمكية بهدف مد العون للمتضررين من الإعصار.

وبين أن «مساعدات الجمعية الكويتية للإغاثة خاصة وأهل الكويت عامة حالت دون وقوع كارثة إنسانية حقيقية، إذ حذرت العديد من التقارير الدولية من تفاقم خطر الجوع الذي هدد سقطرى، حيث لا يوجد مخزون من دقيق القمح والسكر في الجزيرة، وذلك بعد غرق العديد من السفن التي كانت تحمل الغذاء لسقطرى. وكذلك في غضون أسابيع قليلة لن يكون الإبحار عبر البحر ممكناً، بسبب الرياح القوية ولن يمكن الوصول إليها إلا عبر المطار، وهذا ما فعلته الجمعية من خلال تسيير اسطول من المساعدات العاجلة».

Ad

وذكر ان «إيصال المساعدات لأهلنا بسقطرى واجه تحديات كثيرة خاصة في ظل تعطل وخروج شبكة المواصلات عن الخدمة، مما جعل المساعدات الكويتية تصل عبر الجمال في المناطق المرتفعة والبعيدة التي يسكنها الناجون»، مؤكداً شكر أهل سقطرى للكويت أميراً وحكومة وشعباً، قائلين ان الكويت حققت السبق والريادة في إنقاذ الناجين وارسلت لهم الوفود الخيرية والطبية وسخرت كافة امكاناتها لنجدتهم، وهذه شيم أهل الكويت منذ قديم الأزل.