يواصل بنك الكويت الوطني وجمعية الهلال الأحمر الكويتية الجولات والزيارات الميدانية ضمن حملة «ساعد تسعد» لتوفير احتياجات الأسر المحتاجة. وتأتي هذه الحملة في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بنك الكويت الوطني وجمعية الهلال الأحمر الكويتية، كما أنها استكمال لسلسلة من المبادرات المشتركة بينهما باعتبار البنك هو شريك الإنسانية الاستراتيجي للجمعية.

وجال المتطوعون على منازل أسر في الصليبيخات والجهراء وجليب الشيوخ لتأمين ما ينقصهم من الضروريات الحياتية ليتسنى لهم تمضية شهر رمضان المبارك أسوة بباقي الأسر وممارسة طقوسه من دون التفكير بضيق قدرتهم المعيشية، حيث تضع حملة ساعد تسعد لدعم الأسر محدودة الدخل إمكانياتها دعماً للعائلات المتعففة وتمكينها اجتماعياً.

وقالت مساعدة المدير العام لإدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني منال المطر، «إن الزيارات التي نقوم بها مؤثرة جداً، كما أنها تمثل فرصة حقيقية للتلاقي والمشاركة والمؤازرة والدعم. نحن نعتز بأن نقدم من خلال شراكتنا مع جمعية الهلال الأحمر الكويتية هذا الدعم الاجتماعي المطلوب والمؤثر في المجتمع، ونتطلع إلى المزيد من الأعمال على مستوى أشمل من اجل المضي قدما في تنمية المجتمعات وضمان ديمومة تطورها». وأضافت المطر أن هذه الحملة تقدم دعماً ملموساً للعديد من الأسر، وتغطي المناطق ذات الكثافة السكانية، التي يعاني ساكنوها ضيق العيش، ونحن في بنك الكويت الوطني نعتز بمشاركتنا ودعمنا لتوفير العيش الكريم لمن يحتاجه.

Ad

وأكدت أن بنك الكويت الوطني يبقى الداعم الأكبر للمبادرات الإنسانية، وتأتي مساهمة بنك الكويت الوطني في هذه المبادرة استكمالاً لشراكته مع جمعية الهلال الأحمر، التي تعاون معها في حملات مشابهة في مجال الصحة والتعليم. ويحافظ بنك الكويت الوطني على موقعه القيادي بين المؤسسات المصرفية في القطاع الخاص على الصعيد الإنساني، من خلال التزامه بدعم الهيئات والجمعيات الإنسانية والمبادرات الاجتماعية على اختلاف أهدافها على غرار جمعية الهلال الأحمر الكويتي والتي لها بصمات إنسانية واضحة وتضطلع بدور كبير في هذا المشروع.