أعلن البنك الأهلي المتحد مشاركته في حملة "شركاء لتوظيفهم"، التي انطلقت في 28 مايو الجاري، وتعد المبادرة الأولى من نوعها في الكويت التي تهدف إلى تأهيل وتدريب وتوظيف الأشخاص ذوي الاحتياجات المختلفة ودمجهم في المجتمع كمساهمين في خطة الدولة الإنمائية.

وتتماشى هذه الحملة مع رؤية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في ضرورة تمكين الشباب ودمج ذوي الاحتياجات والقدرات المختلفة في المجتمع.

وتعليقاً على هذه المشاركة، أكدت سحر دشتي نائبة المدير العام للشكاوى وحماية العملاء في البنك الأهلي المتحد والمسؤولة عن برنامج البنك للمسؤولية الاجتماعية: نحب أولاً أن نستخدم مصطلح ذوي الاحتياجات المختلفة بدلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، من منطلق إيماننا بأن كل منا له احتياجات مختلفة عن الآخر، كما نؤكد أن حرصنا على المشاركة في حملة شركاء لتوظيفهم تأتي انطلاقاً من وعينا بضرورة الاستفادة من طاقات ذوي الاحتياجات المختلفة خلال فتح الأبواب أمامهم للمشاركة في مسيرة البناء للوطن.

Ad

وأضافت دشتي، أن البنك الأهلي المتحد يشجع تدريب وتوظيف الأشخاص ذوي الاحتياجات المختلفة، و"هناك وظائف متاحة للراغبين في العمل منهم في إدارة خدمة العملاء بالبنك، من منطلق قيم ومبادئ البنك في المساواة والعدالة في توفير الفرص الوظيفية بعين الكفاءات فقط، إذ تدرك إدارة البنك بأن الاحتياجات المختلفة ليست حاجزاً في تحقيق النجاح، وأن ذوي الاحتياجات المختلفة جزء لا يتجزأ من المجتمع يجب على كل فرد أن يدعمهم ويساندهم".

وأشارت إلى أن البنك الأهلي المتحد ينفرد بين غيره من المؤسسات المالية بهذه المشاركة في الحملة باعتباره من المؤسسات الكويتية الريادية السباقة الملتزمة بدعم الأشخاص ذوي الاحتياجات المختلفة، وفي هذه الإطار حرص البنك على رعاية العديد من الفعاليات التي تخدم ذوي الاحتياجات المختلفة كما حرص البنك على تجهيز عدد من فروعه لخدمة عملائه من ذوي الاحتياجات المختلفة وتسهيل حصولهم على الخدمات المصرفية، كما حرص البنك على تدريب عدد من موظفيه، ليكونوا قادرين على التعامل مع عملائه من ذوي الاحتياجات المختلفة، وفي هذا الصدد عقد البنك سلسلة دورات خاصة بلغة الإشارة ضماناً لحصول عملائه من ذوي الاحتياجات المختلفة في السمع والنطق على أفضل الخدمات المصرفية من خلال سهولة تواصلهم مع موظفي البنك.

وأعربت دشتي عن ثقتها في نجاح حملة "شركاء لتوظيفهم" في تجهيز بيئة مناسبة للعمل وتكون مؤهلة ومناسبة لذوي الاحتياجات المختلفة، وخلق فرص عمل، مناسبة لإمكانياتهم وتغيير أي مفهوم خاطئ مرتبط بتوظيف ذوي الاحتياجات المختلفة، وكسب التأييد من المجتمع لعملهم، ورفع الوعي لدى كل أفراد المجتمع وقطاعاته المختلفة حول أهمية مساندة هذه الفئات وإتاحة الفرصة العادلة لهم للاستفادة من حماسهم.