أصيب، أمس، عشرات الفلسطينيين الذين أشعلوا الإطارات، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مشاركتهم في فعاليات الجمعة التاسعة من «مسيرة العودة الكبرى»، على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، تحت مسمى «مستمرون رغم الحصار».

وتوفي مساء أمس الأول فلسطينيان متأثران بجراحهما التي أصيبا بها في فعاليات مسيرات العودة شرق القطاع قبل أيام، لترتفع حصيلة القتلى منذ 30 مارس الماضي إلى 122، و13190 إصابة، منها 330 خطيرة.

Ad

إلى ذلك، أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، في حكمها الواقع في 41 صفحة، والصادر بإجماع قضاتها الثلاثة، قرارا أيدت فيه استخدام الجيش «القوة الفتاكة» ضد المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود.

وقالت رئيسة المحكمة إستير حيوت إن المحتجين على الحدود ليسوا متظاهرين سلميين، بل هم أطراف في «نزاع مسلح» بين الدولة العبرية وحركة حماس.

من ناحية أخرى، حكمت المحكمة نفسها لمصلحة إزالة قرية خان الأحمر البدوية في الضفة الغربية، ويعيش فيها 180 شخصا في مساكن أغلبها من الصفيح، رغم حملة شاركت فيها حكومات أوروبية لإنقاذها.

وأكدت المحكمة انها «لا تجد سببا للتدخل في قرار وزير الدفاع تنفيذ أمر الهدم الصادر ضد مساكن القرية غير القانونية في خان الأحمر» وأوصت بأن «ينقل السكان إلى مكان آخر».

على صعيد آخر، ذكر قصر كنسينغتون أن الأمير البريطاني ويليام، الثاني في ترتيب ولاية العرش، سيبدأ في 24 يونيو المقبل زيارة رسمية للشرق الأوسط، تشمل الأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.