يستضيف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم شقيقه المصري على استاد جابر الأحمد الدولي، في الساعة العاشرة من مساء اليوم، في مباراة ودية.

ومن المؤكد أن الاهتمام بالمباراة سيلهب حماس لاعبي الفريقين، لتقديم كل ما في جعبتهم، ولتحقيق أهدافهم.

Ad

وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خصوصاً بعد عودة نشاط الكرة الكويتية إلى الساحة الدولية ورفع تعليق النشاط عنها، وانتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد الكويتي، لتنتهي أزمة الكرة إلى غير رجعة، كما أن المنتخب المصري يستعد من خلال اللقاء لنهائيات كأس العالم 2018، وبالتالي فهو متابع من فرق مجموعته الأولى (روسيا وأورغواي والسعودية) للوقوف على مستوى لاعبيه الفني والبدني، والطرق والخطط التي سيعتمد عليها المدرب الأرجنتيني كوبر.

الفوز هدف الأزرق

وكشفت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مدرب منتخبنا الوطني الصربي رادي أنه يطمح إلى تحقيق الفوز، مؤكدا أنه لولا هذا الطموح لما لعب المباراة، وهو الأمر الذي ينتظره عشاق الأزرق من أجل مشاهدة الفريق يلعب لتحقيق الفوز، معتمدا على أسلوب هجومي كما هي عادته، بعيدا عن التحفظ والاعتماد على الدفاع.

وكان منتخبنا الوطني قد دشن تدريباته يوم 15 الجاري، استعدادا للمنتخب المصري، فبعد خوض الأزرق مباراة ودية دولية مع المنتخب الفلسطيني على استاد نادي الكويت، منح الجهاز الفني اللاعبين راحة 3 أيام لالتقاط أنفاسهم.

ثم تدرب المنتخب بصفوف مكتملة باستثناء سليمان عبدالغفور وحسين حاكم وفهد العنزي وبدر المطوع بداعي الإصابة، ليتعافى الثلاثي عبدالغفور وحاكم والعنزي ويدخلوا التدريبات، في حين عاودت الآلام المطوع بعد 5 دقائق فقط من التدريب مع زملائه، وهو الأمر الذي جعل مصير مشاركته غير واضح في اللقاء.

ومن المؤكد أن الروح المعنوية لمنتخبنا مرتفعة جدا، بعد تحقيق الفوز على المنتخب الفلسطيني وهو الأول للأزرق بعد رفع تعليق النشاط، حيث خسر مباراتين في خليجي 23، ثم الخسارة على يد الأردن بهدف نظيف، والكاميرون بثلاثة أهداف لهدف.

ويعول الكثيرون على الروح المعنوية للاعبي الأزرق وتقديمهم مستويات مميزة في المباريات الكبيرة، من أجل الظهور بالمستوى اللائق بتاريخ الكرة الكويتية العريق، وما حققته الأجيال السابقة من انجاز مشهود لها من قبل الجميع.

الفراعنة لاستعادة الثقة

أما المنتخب المصري الشقيق فيسعى بقوة إلى استعادة ثقة الجماهير، من أجل التأكيد على أنه قادر على الظهور بمستوى جيد في المونديال والمنافسة على التأهل لدور السادس عشر، رغم صعوبة المجموعة، نظراً لخسارة آخر مباراتين على يد البرتغال بهدفين لهدف، ثم اليونان بهدف من دون رد.

وعلى الرغم من الخسارة أمام البرتغال فإن الجميع تعاطف مع الفراعنة، خصوصا أن الخسارة جاءت قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، لكن الخسارة أمام اليونان بمستوى هزيل للأخير، أصاب الجماهير بالهلع.

ووقع اختيار الاتحاد المصري لكرة القدم بعد التشاور والتنسيق مع كوبر على اللعب أمام منتخبنا الوطني، باعتبار أداء الأزرق قريباً جداً من أداء المنتخب السعودي.

ويفتقد الفراعنة اليوم جهود ورقتهم الرابحة نجم ليفربول وأفضل لاعب في الدوري الانكليزي للموسم محمد صلاح، بسبب مشاركته مع فريقه أمام ريال مدريد غدا السبت في الدور النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا.

ويعول كوبر على عدد كبير من لاعبيه في تنفيذ الخطة التي سيلعب بها، والتي تعتمد في المقام الأول على إحراز هدف مبكر من أجل إرباك لاعبي الأزرق، ثم السيطرة على مجريات المباراة، وبالتالي فرض الفراعنة أسلوبهم.

يذكر أن المباراة ستشهد 6 تغييرات فقط، وذلك بعد الاتفاق الذي جرى بين الاتحادين الكويتي والمصري، سواء أقيمت تحت مظلة الفيفا أم لا، حتى لا تفقد قوتها مع التغييرات المفتوحة.

ويولي القائمون على المنتخب المصري مباراة اليوم أهمية خاصة، لأنها تأتي في افتتاح المرحلة الأخيرة من الاستعدادات للمونديال، علما بأن الفراعنة سيواجهون منتخبي كولومبيا ثم بلجيكا في هذه المرحلة، قبل أن يغادروا لروسيا.

طاقم الحكام

يدير المباراة طاقم حكام روماني دولي يتشكل من الحكم أوفيديو هاتيجان (حكم ساحة)، وأكتوفيان سوفري (مساعد أول) وسباستيان خورجي (مساعد ثان).