أعد بنك الخليج صناديق «الماجلة» وتوزيعها على الأسر المحتاجة في الكويت، في مبادرة تأتي ضمن العديد من الفعاليات والأنشطة الخيرية التي يتبناها خلال شهر رمضان المبارك، ويقيمها بالتعاون مع البنك الكويتي للطعام وسيفكو.

ويشارك بنك الخليج للعام الثاني على التوالي مع البنك الكويتي للطعام، وللعام الثالث على التوالي مع سيفكو في هذه المبادرة.

وتتضمن الصناديق المواد الغذائية الأساسية التي تغطى احتياجات أسرة كاملة مدة أسبوع تقريباً. وقامت فرق تطوعية من بنك الخليج بالتعاون مع فريق عمل سيفكو بإعداد تلك الصناديق بينما يتولى البنك الكويتي للطعام توزيعها على الأسر المحتاجة في الكويت.

Ad

وبهذه المناسبة، قال أحمد الأمير مساعد المدير العام لإدارة الاتصال الخارجي في بنك الخليج، إنه: «بعد الأثر الإيجابي الذي أحدثته المبادرة الرمضانية العام الماضي، يسرنا أن نتعاون مرةً أخرى مع البنك الكويتي للطعام وسيفكو في سبيل إقامة هذا النشاط الخيري.

وأضاف أحمد الأمير: تمكنا من توزيع صناديق الطعام على المزيد من الأسر المحتاجة والتعاون مع شركاء آخرين في سبيل خدمة المجتمع، معرباً عن الشكر والتقدير «لجميع شركائنا الكرام على مساهمتهم في هذه المبادرة، ونتطلع إلى العمل معاً باستمرار في المستقبل».

من جانبه، قال سالم الحمر أمين سر مجلس إدارة البنك الكويتي للطعام، «إننا نضع على عاتقنا مهمة توفير المواد الغذائية الأساسية للأسر المحتاجة في الكويت والحد من هدر الطعام، ومن خلال تعاوننا مع بنك الخليج استعداداً لشهر رمضان الفضيل تمكنا من تحقيق أهدافنا وتنفيذ خططنا، فكل الشكر لهم، ونتطلع لآفاق جديدة في علاقة التعاون التي ربطنا وإياهم».

من جهتها، قالت نور القطامي الرئيس التنفيذي لسيفكو، إننا «نشعر بالفخر والاعتزاز بشراكتنا مع بنك الخليج للعام الثالث على التوالي في هذه المبادرة، ويلتزم كل من بنك الخليج وسيفكو بالمسؤولية الاجتماعية في الكويت من خلال المساهمات المستمرة في المجتمع، وبرسم البسمة على أوجه أفراد العديد من العائلات كل عام وخصوصاً خلال شهر الخير والعطاء».

يذكر أن البنك الكويتي للطعام هو مؤسسة خيرية أنشئت لتوفير الغذاء للمحتاجين في الكويت ونشر الوعي حول أهمية الحد من هدر الطعام.

أما سيفكو فيعد من مراكز التسوق الكبيرة الشاملة في الكويت الذي شهد نمواً واكتسب سمعة طيبة لتقديمه تشكيلة واسعة من المنتجات، وحصوله على كثير من الجوائز في مجال خدمة العملاء.