قال رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة المشتركة للمقاولات عبدالرحمن المعروف، إنه رغم التحديات والعقبات العديدة والمتنوعة التي تواجه السوق المحلي وقطاع المقاولات على وجه الخصوص، فإن السياسة المتحفظة، التي تنتهجها الشركة وشركاتها التابعة والزميلة مكنتها من المحافظة على أدائها الإيجابي وتحقيق موارد مالية وعوائد عززت المركز المالي للشركة، مما يساعدها على تلبية احتياجاتها للمشاريع التي تنوي الحكومة طرحها في إطار تنفيذ رؤية الكويت 2035.

وأضاف المعروف، خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية وغير العادية التي عقدت أمس، أن الشركة واصلت مسيرتها الناجحة منذ سنوات، ونجحت في الاحتفاظ بدورها الرائد في قطاع الإنشاءات والمقاولات، موضحاً أن قصة نجاح «المشتركة» واستمرارها تأتي استكمالاً لنهجها الذي سارت عليه على مدى السنوات السابقة، مما يعكس نجاح السياسة، التي يلتزم بها مجلس الإدارة ومكنته من توزيع أرباح نقدية وأسهم منحة.

وأفاد بأن إيرادات الشركة عام 2017 بلغت نحو 295.7 مليون دينار، مقابل نحو 248.3 مليوناً عام 2016 بزيادة قدرها 19 في المئة، وأن إجمالي ربح العام بلغ نحو 18.47 مليوناً، مقابل نحو 14.214 مليوناً بزيادة قدرها 30 في المئة، في حين بلغ صافي الربح الخاص بمساهمي الشركة الأم نحو 4.874 ملايين دينار، مقابل نحو 4.322 ملايين بزيادة قدرها قدره 12.7 في المئة.

Ad

من جانبه، أكد عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في الشركة سليمان المعروف، أن «المشتركة» وشركاتها التابعة وفروعها داخل الكويت وخارجها فازت ووقعت عام 2017 عقود العديد من المشاريع، وأنجزت وسلمت العديد من المشاريع الأخرى، مما عزز إيرادات الشركة وقوى مركزها المالي.

وقال المعروف، إن الشركة وشركاتها التابعة وقعت خلال عام 2017، عقود مشاريع وأوامر تشغيلية لعقود مشاريع يجري تنفيذها بما مجموعه 111.25 مليون دينار، لافتاً إلى أن الهدف، الذي تسعى إليه الشركة هو زيادة الإيرادات وتحسين هامش الربح.

بدوره، أكد نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة رعد العبدالله رداً على أسئلة الصحافيين، إن المشاريع المختلفة التي نفذتها «المشتركة» عام 2017 داخل الكويت وخارجها، تشهد لها بالقدرة على التنفيذ وفق أرقى المعايير العالمية.

وقال العبدالله، إن تقنين مخصصات مادتي الديزل والبيتومين الخاصة بتنفيذ مشاريع الطرق يربك المقاول، ويؤثر على سير التنفيذ والتأخير في الإنجاز، مبيناً أنه لا توجد خيارات أخرى أمام المقاول لتوفير بديل محلي أو خارجي عن تلك المواد، إذ إن مادتي الديزل والبيتومين تنتجهما شركة البترول الوطنية فقط.