كشفت شركة طيران الجزيرة عن مبناها الجديد، الذي تعتزم افتتاحه آخر مايو الجاري أمام المسافرين، وتم تشييده وفق أحدث النظم المعمول بها في المطارات بهدف توفير أفضل الخدمات وأسرعها للعملاء.وقال رئيس مجلس إدارة الشركة مروان بودي في جولة صحافية تعقيباً على مبنى الركاب الجديد، إن هذا المبنى، الذي تستعد «طيران الجزيرة» لافتتاحه قريباً يعتبر إنجازاً مهماً في تطوير صناعة الطيران في الكويت ومنطقة الشرق الأوسط، عدا عن ذلك، يعتبر أول مبنى ركاب مملوك لشركة غير حكومية، وشهادة على ثقة وإيمان الحكومة الكويتية بتمكين القطاع الخاص من أداء دور فاعل في تنفيذ رؤية الكويت 2035. وتقدم بودي بالشكر إلى الحكومة والإدارة العامة للطيران المدني «على دعمهم المتواصل لمساعينا وجهودنا المبذولة في تطوير قطاع الطيران المحلي»، لافتاً إلى أن من المقرر أن يستقبل المبنى الجديد لركاب «طيران الجزيرة» الذي تم بناؤه في فترة قياسية بلغت 11 شهراً ويقع في مطار الكويت الدولي، أول ركابه بنهاية شهر مايو الجاري، ويشغل المبنى الجديد مساحة إجمالية تبلغ 4750 متراً مربعاً، ويستوعب نحو 2.5 مليون مسافر سنوياً، و1200 حقيبة سفر كل ساعة كمعدل وسطي.
وأوضح أن شركة طيران الجزيرة وضعت في اعتبارها عند إنشاء المبنى الجديد، المسافرين أولاً، إذ تم تصميم المبنى بمساحات رحبة تسهل على المسافرين التنقل بهدف جعل سفرهم سهلاً وآمناً وسريعاً بدءاً من تأمين مواقف السيارات، وتسجيل الوصول وانتهاءً بصعودهم الطائرة. وذكر أن «طيران الجزيرة» توفر بدائل لتسجيل الأمتعة بهدف خدمة كافة شرائح الركاب، ففي الطابق الأرضي، يتوافر 11 كاونتر (نافذة) لتسجيل الأمتعة، منهم اثنان مخصصان للمسافرين على درجة رجال الأعمال، ولتسليم أمتعة المسافرين الذين قاموا بالتسجيل عبر الإنترنت. كما يتيح كاونتر تسجيل الأمتعة (check-in) للمسافرين تسجيل أمتعتهم الكبيرة، كما سيتم توفير كاونتر تسجيل إضافي لتسليم الأمتعة في الطابق العلوي، بالإضافة إلى أجهزة التسجيل الذاتي (self-check-in) في المبنى الجديد وكذلك في مبنى مواقف السيارت والجسر المؤدي إلى المبنى.وقال بودي، إن شركة طيران الجزيرة تعتزم في غضون الفترة المقبلة توفير أجهزة الخدمة الذاتية المتكاملة بحيث يتمكن المسافرون من تسجيل أمتعتهم ذاتياً، وفحص جوازات سفرهم، وطباعة بطاقة صعود الطائرة وبطاقة تعريف الأمتعة وتسليمها في كاونتر مخصص. وأضاف أن «هدفنا هو تحسين عملية السفر وجعلها آلية اختصاراً لزمن الانتظار وتقديم خدمة سريعة لشريحة رجال الأعمال والمسافرين الشباب، إضافة إلى من يصطحبون معهم عائلاتهم أو المسافرين في مجموعات كبيرة».وبين أنه يمكن الوصول إلى المبنى الجديد لشركة طيران الجزيرة من خلال مدخل منفصل، كما يمكن للمسافرين دخول المبنى عبر نفق متصل بموقف السيارات، الذي يتسع لـ 350 سيارة. عدا عن ذلك، يضم المبنى مكاتب خاصة للهجرة عند المغادرة والوصول، وتتصل مباشرة ببوابات طيران الجزيرة B1 و B2 و B3 في مطار الكويت الدولي، وإضافة إلى الخدمات أعلاه، يوفر المبنى للمسافرين القادمين حزامين لتسلم الأمتعة، كما سيتم الكشف عن المحلات والسوق الحرة قريباً بعد افتتاح المبنى.وأشار إلى أن من ضمن المميزات الرئيسية الأخرى في المبنى الجديد خدمة مخصصة لكبارالشخصيات (VIP) ستمكّن المسافرين من الاستفادة من الخدمات المتميزة خاصة برجال الأعمال، مضيفاً ان بإمكان المسافرين الاستفادة خدمة «Park & Fly» في المبنى الجديد، إذ تتوافر الأماكن المخصصة لتقديم هذه الخدمة في مقر شركة طيران الجزيرة مقابل المطار الأميري، إذ يستطيعون من خلالها إيقاف سياراتهم عبر هذه الخدمة مقابل 2.5 دينار كويتي يومياً، ثم التسجيل وتسليم أمتعتهم، والاستمتاع بالحافلة المخصصة لنقله إلى المبنى الجديد.وقال بودي، إنه «بات بإمكان مسافرينا اليوم الاستمتاع بأسعار تنافسية، وجدول رحلات يناسب أوقاتهم، ودقة مواعيد والسفر إلى 26 وجهة في الشرق الأوسط وغرب آسيا وشرق أوروبا، إضافة إلى إمكانية حجز رحلاتهم والتسجيل إلكترونياً، والاستفادة من الخدمات الذاتية في المبنى الجديد العصري بما يعزز تجربة سفرهم».ولفت إلى أهمية هذه التوسعات في المباني الجديدة للسنوات القادمة ، مبيناً أن «المبنى المساند T4 سيعطي سعة 4 ملايين راكب و T5 المبنى المساند للجزيرة 2.5 مليون راكب، ونحن نشهد زيادة السفر وحركة كبيرة في الكويت، ويجب أن تقابلها بنية تحتية لإسناد حركة السفر، لاسيما في فصل الصيف، خصوصاً في وقت الذروة حينما نرى ازدحاماً، ومن شأن التوسعات إعطاء سعة كبيرة مرحلية لأن سرعة زيادة السفر في الكويت يجب أن تقابلها مبان أكثر وبنية تحتية وتقديم حلول»، خصوصاً أن مطار الكويت يشهد طفرة في حركة الطيران وأرقاماً مضاعفة في أعداد المسافرين «لذا يجب أن نستثمر في البنى التحتية لتسهيل سوق السفر».وأفاد بأن الشراكة تمثل تجربة فريدة في الدولة وهي مشاركة القطاع الخاص مع القطاع العام، وهي تثمر وتعطينا قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، مبيناً أن المبنى استثمر كاملاً إضافة إلى الإدارة من «طيران الجزيرة» و»الدولة» فقط هي مستقبلة للمبالغ التي نحن ملتزمون بدفعها، دون أي مصاريف، آملاً «أن نرى هذه التجربة في دول أخرى».وتوقع بودي أن يصل عدد ركاب طيران الجزيرة هذا العام إلى نحو 1.8 مليون راكب، في حين بلغ عدد ركاب الشركة في العام الماضي 1.3 مليون راكب.ولفت إلى وجود خطة مستقبلية لطيران الجزيرة، التي قامت بتجديد وتحديث طائرات الأسطول كاملاً، مع إضافة «البراند» الجديد ، مشيراً إلى أنها تمتلك 9 طائرات طراز آيرباص A320، وستستقبل أحدث طائرة A320 الجديدة خلال منتصف شهر يونيو المقبل، وهناك طائرتان خلال الربع الثاني من العام المقبل، إضافة الى ذلك ستعمل على تعزيز شبكتها وستطلق وجهات جديدة، وستساعد تلك الطائرات في الوصول إلى وجهات أبعد.
اقتصاد
بودي: «الجزيرة» تفتتح مبناها الجديد للركاب نهاية مايو الجاري
• الأول من نوعه المملوك لشركة طيران غير حكومية
• 2.5 مليون مسافر سنوياً و1200 حقيبة سفر كل ساعة
مروان بودي
10-05-2018
ذكر مروان بودي أن «طيران الجزيرة» توفر بدائل لتسجيل الأمتعة بهدف خدمة كافة شرائح الركاب، ففي الطابق الأرضي، يتوافر 11 كاونتر (نافذة) لتسجيل الأمتعة، منهم اثنان مخصصان للمسافرين على درجة رجال الأعمال،