كشف مصدر دبلوماسي رفيع أن أجهزة استخبارات أميركية وغيرها، رصدت محاولات لشركات تتبع الحرس الثوري الإيراني للتغلغل في موانئ جيبوتي، تحت أسماء شركات تجارية، مستغلة التهافت العالمي على هذه الموانئ.

وأعرب المصدر، لـ«الجريدة»، عن القلق «من تزايد احتمالات استغلال تنظيمات إرهابية لتلك الموانئ، وتحدثنا مع القيادة بهذا الشأن»، مضيفاً أن جيبوتي الدولة الإفريقية الصغيرة على شاطئ البحر الأحمر، تمتلك بمركزها الاستراتيجي مقومات اقتصادية في الملاحة البحرية، مما يجعلها قبلة للكثير من الدول التي تريد الاستثمار هناك.

Ad

وأوضح أنه إلى جانب محاولات إيران السيطرة عبر الحوثيين على موانئ في اليمن، فإن الحرس الثوري يعتقد أن الوصول إلى جيبوتي سيمنحه قدرة على عرقلة الملاحة على ضفتي مضيق باب المندب.

وأكد أن الجانب السعودي يتعاون مع نظيره الأميركي في الكشف عن الشركات التي قد تكون غطاء للحرس الإيراني أو لتنظيمات دولية أخرى معادية للمملكة أو تدعم محور إيران.