دعت مديرة إدارة المراقبة الفنية بوزارة الكهرباء والماء، م. إقبال الطيار، إلى تفعيل دور إدارات الصيانة في وزارتي التربية والأوقاف، مشيرة إلى أنه «لوحظ في الآونة الأخيرة وجود إهمال في صيانة دوائر الكهرباء وخطوط وشبكات المياه في العديد من مرافق الجهتين، الأمر الذي يعود على وزارة الكهرباء بمزيد من الهدر، الذي يخالف سياسة الدولة في الترشيد».

وقالت الطيار لـ«الجريدة»، إن «الكهرباء والماء» دائما ما تمد يدها لجميع جهات الدولة، وتتعاون معها، لتطبيق السياسات الحكومية التي من شأنها المحافظة على موارد الدولة، من خلال العديد من اللقاءات والإرشادات المختلفة، ولا تألو الوزارة جهدا في ذلك، بتوجيهات وزير الكهرباء والماء ووكيل الوزارة.

Ad

وتابعت: «رغم ذلك، هناك العديد من المشاكل الناتجة عن إهمال الصيانة في المدارس والمساجد، والتي تم اكتشافها، من خلال حملات الضبطية القضائية المختلفة التي تجوب المحافظات، ما يؤدي إلى إهدار المياه فيها».

تأخر العقود

وبينت أن إهمال الصيانة في كثير من الأحيان بمدارس «التربية» يعود إلى تأخر عقود الصيانة، موضحة أن «إحدى المدارس ظل تسرب المياه فيها لمدة 3 أشهر، لعدم وجود مقاول يقوم بإصلاح الخلل، ما أثار استياء المواطنين والمترددين على المدرسة، بسبب إهمال الصيانة وهدر المياه».

وقالت: «استعدادا لصيف 2018 تمت مخاطبة وكيل (التربية)، ووكيل (الأوقاف) لتجهيز خطة ترشيدية لمدارس الكويت، وخطة للمساجد، استعدادا لشهر رمضان، الذي يتواجد به المصلون بشكل مكثف، ويتم فيه استهلاك مزيد من الكهرباء والماء، بخلاف باقي أشهر السنة».

وشددت الطيار على حرص «الكهرباء والماء» على راحة المصلين داخل المساجد في شهر رمضان، من خلال توفير خدماتها المختلفة.

أنظمة التكييف

ولفتت إلى أن الكتاب الذي وجه إلى «الأوقاف» دعا إلى تخفيف أحمال نظام التكييف، بوضع ترموستات التكييف على 22 و24 درجة سيليزية، وإغلاق جميع أنظمة الإنارة في حالة عدم الحاجة.

وأضافت: «كما دعا الكتاب إدارات صيانة المساجد إلى إصلاح الشبكة الداخلية، لتفادي هدر المياه، مع البدء بإحلال أنظمة الإنارة غير الموفرة، واستبدالها بنظام LED للمساحات الداخلية والخارجية».

وأشارت إلى أن الكتاب الموجَّه إلى وكيل «التربية» دعا إلى إغلاق جميع أنظمة الإنارة والتكييف بعد انتهاء الدوام الرسمي، لمنع هدر الكهرباء والماء عند عدم الحاجة اليهما».