شهدت الأيام الماضية وجود الفنان محمد رمضان وطاقم عمل مسلسله الجديد "نسر الصعيد" بمحافظة قنا في جنوب مصر لتصوير مجموعة من المشاهد هناك تمتد عشرة أيام.

ومنذ اللحظات الأولى التف أهالي المحافظة حول رمضان، وخاصة أن أصوله تمتد إليها، وأحاطوا به ليلتقطوا معه الصور التذكارية باعتباره بطلا شعبيا بالنسبة إليهم، كما حضروا يوميا مع كل مشاهد رمضان، وخاصة أن معظمها خارجية، ولم يفوتوا مشهدا واحدا إلا وصوروه ورفعوه على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

Ad

ونشرت مشاهد كاملة بداية من تحضيرها حتى تصويرها إضافة إلى كواليس نجوم المسلسل في العمل، مما أزعج إدارة الشركة المنتجة للعمل من ذلك، إذ عبر المنتج جمال العدل عن غضبه لطاقم الإنتاج، وطالبهم بضرورة الحد من هذه الظاهرة، لأن معظم الأحداث أصبحت محروقة ومنشورة على صفحات الفيسبوك، وهو ما لم يكن يضعه في الحسبان.

أما رمضان فيحضر بصحبة الأهالي ويسمح لهم بالتصوير المستمر، وخاصة أثناء تصوير مشاهده، ودائما ما ينشر له مجموعة من الصور والفيديوهات على صفحاته الرسمية على مواقع التواصل معتزا بقربه من الجمهور.

وينتظر طاقم العمل تصاريح وزارة الصحة من أجل التصوير بمستشفى قنا العام وخاصة مشاهدهم في ثلاجة الموتى، إذ تشير اللوائح إلى ضرورة قبول الوزارة لذلك أولا، وهو ما دفع مدير المستشفى لرفض التصوير إطلاقا حتى يحصلوا على التصريح.

ويتوجه رمضان وطاقم عمله إلى محافظة الأقصر لاستكمال التصوير هناك قبل العودة للقاهرة خلال أسبوع لاستكمال المشاهد المتبقية.