وجّه نائب رئيس مجلس الأمة عيسى الكندري سؤالا إلى وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي، بشأن خطة وزارة الكهرباء في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

وقال الكندري في مقدمة سؤاله: أصبحت الدول التي تحتاج إلى معدلات عالية من الطاقة، والتي لديها إمكانات كثيرة تمكنها من الحصول على ما يلزمها منها من دون التعويل المطلق على المواد الأحفورية تعتمد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة كالطاقة الشمسية، وطواحين الهواء، والشلالات وغيرها.

وأضاف: "غني عن البيان أن دولة الكويت تستورد ما يلزمها من الغاز لسد احتياجاتها في مجالات شتى، في الوقت الذي تستطيع فيه الاستغناء عن استيراد الغاز، وتوفير ما يلزمها من مصادر الطاقة، خصوصا أن الطاقة الشمسية متاحة طوال العام، ويمكن استغلال جزء من الأراضي الفضاء لوضع الخلايا اللازمة لتوليد الطاقة من هذا المصدر، توفيرا للمال العام الذي ينفق سنوياً في هذا المجال".

Ad

وتابع: "كذلك الشأن بالنسبة للمياه العذبة، فدولة الكويت من الدول التي تعاني نقصا حادا في المياه العذبة، ويعتمد أهلها على تقطير مياه الخليج العربي، وهي شديدة الملوحة، ومن المعلوم أن وحدات التقطير تدار بالكهرباء، حيث إن سكان الكويت في نمو كبير وتزايد مستمر، وأصبحت الحياة تعتمد اعتمادا كليا على الطاقة الكهربائية، وبات من الضروري اتخاذ ما يلزم لمواجهة الطلب المتزايد على هذه الطاقة، التي يمكن الحصول عليها من خلال استغلال البدائل التي سلفت الإشارة إليها".

وجاء في سؤال الكندري: ما خطط وزارة الكهرباء والماء المستقبلية للاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة كمصادر معاونة للطاقة التي تعتمد على المواد الأحفورية وبما يغني عن استيراد الغاز؟ مع تزويدي بنسخة من الخطط المستقبلية للوزارة إن وجدت، وكم يبلغ الحجم المتوقع للطاقة الجديدة والمتجددة التي من الممكن انتاجها لو تم تنفيذ هذا المشروع القومي لسد كل الاحتياجات؟، وهل سيغني الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة مستقبلاً عن إنشاء محطات جديدة لتوليد الكهرباء وهي باهظة الثمن؟، وكم يقدر المبلغ الذي يمكن توفيره سنوياً لو اعتمد على البدائل المشار إليها كمصدر للطاقة؟