أكد المستشار في محكمة الاستئناف خالد الهندي، أمس، أن القضاء الكويتي يتمتع بدرجة عالية من النزاهة، لافتاً إلى أن الكثير من العيوب والمثالب طرحت إشكالات كبيرة أمام العديد من الأجهزة القضائية العالمية الأخرى، في حين ظلت الكويت بعيدة عنها كل البعد.

جاء ذلك في تصريح لـ«كونا» بمناسبة إطلاق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الشبكة العالمية للنزاهة القضائية، وذلك خلال اجتماع رؤساء السلطات القضائية والمحاكم العليا في فيينا.

وقال إن ما يهم الكويت خلال هذا الاجتماع خصوصاً هو الجانب الوقائي نظراً إلى أهميته البالغة في تعزيز دور الجهاز القضائي والحيلولة دون أن يصيبه أي طارئ يمس بنزاهته مثل آفة الفساد. وشدد الهندي على أهمية الشبكة العالمية للنزاهة القضائية في مكافحة الفساد بكل أنواعه، طبقاً لاتفاقيات الأمم المتحدة ذات الصلة، وبما يساهم في تعزيز نزاهة القضاء.

Ad

وذكر أن هذه الشبكة تعد منصة لتوفير المساعدة للأجهزة القضائية في مجال تدعيم نزاهة القضاء ومنع الفساد في نظام العدالة.

وأضاف أن «الشبكة ستسهل سبل الوصول إلى الأدوات والموارد ذات الصلة بمختلف المسائل المتعلقة بنزاهة القضاء وتدعم تطوير مبادئ السلوك القضائي وتنفيذها فعلياً».

وبين الهندي أن من المقرر أن تقدم الشبكة العالمية مساعدة تقنية لدعم جهود الأجهزة القضائية في العالم من أجل صياغة وتنفيذ الاستراتيجيات والتدابير والنظم اللازمة لتدعيم النزاهة في نظام العدالة، مشيراً إلى أن هناك برامج تدريب وتوعية تدعم عمل المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني المعني بالشأن العدلي.

وذكر أنه سيتم خلال اجتماع رؤساء السلطات القضائية والمحاكم العليا المعقود في فيينا حالياً مناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بالنزاهة القضائية، منها دراسة ومناقشة مدونات قواعد السلوك والتعيينات القضائية والتدريب القضائي والهيئات التأديبية وتعزيز الشفافية وتأثير الرقمنة على نزاهة القضاء والإجراءات المتعلقة بممارسة ضغوط عبر الإنترنت بهدف الاستغلال والتحرش الجنسي أو للابتزاز المالي والقوانين المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي من القضاة، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.