ما يخيب الظن والله يا فهد

في اصطفاق الريح لا اعْتزنا عضيد

Ad

يذْكَر المرحوم في ايدينه السعد

"فرّج " هموم القرايب والبعيد

قال: عندي أحرار لكن هالولد

ضو برقْ إن كان في ليلك رعيد

قال: خِذْه شْداد في الضيق و سَنَد

قال خِذْه حزام للضد الضديد

قال: عندي دلال تجلي كل نكد

وأطيب دلالي على الوعد الأكيد

بنّها لا فاح في راسك صعد

يا وْلِدي خاو الذي راسه عنيد

ساعة الضيقات ما تلقى أبد

غير منهو كان في عزمه شديد

قال (الله يرحمه) : غيم وبرَد

طبْعنا، وكالنار لا اصطك الحديد

وقال في دنياك أجناس وعدد

واحترس لبّاسة الثوب الجديد!

حتى لو هو كان من بيت وعمَد

راضيٍّ في عيشته عيشة عبيد!

و غاب صوت اللي على بيري ورَد

مقتفي ذيك الركايب للشديد

تتبعه غيمه ومزنْ بلا رعد

والنفل -كل ما خطا- ب نَبْته يزيد