حققت العروض المسرحية الكويتية المشاركة في مهرجان «شرم الشيخ» استحسان الحضور في مصر، فمن شأن هذه الأمور المساهمة في تقديم صورة حسنة عن الحركة المسرحية في الكويت.وهذه المشاركات تعتبر إحدى النقاط المضيئة للمسرح الكويتي، لكنها هذه المرة جاءت ناقصة، إذ انتشرت في المهرجان ذاته أحاديث عن عدم مشاركة الكويت في مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي، الذي سيعقد في المملكة الأردنية الهاشمية في 28 أبريل الجاري، ويختتم في 3 مايو المقبل.
الهيئة العالمية للمسرح
والسؤال الذي يتداول في هذه الأيام، مفاده: لمَ لن تشارك الكويت في مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي المعترف به من الهيئة العالمية للمسرح «آي تي آي»؟ بينما تتم المشاركة في مهرجان شرم الشيخ حديث العهد، لاسيما أن إدارة مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي وجهت دعوة تطلب فيها مشاركة إحدى المسرحيات التابعة لإحدى فرق المسارح الأهلية في الكويت. وهنا من رحم هذا التساؤل تتبادر إلى الذهن مجموعة تساؤلات مستحقة في مقدمها من يتحمل رفض مشاركة مسرحية «موعد مع...» في الدورة الثالثة عشرة من عمر المهرجان المهم؟ وكيف تتم الموافقة على المشاركة في المهرجانات المسرحية الخارجية؟ وما المعايير التي على أساسها يجري انتقاء العروض التي ستمثل الكويت في المحافل الدولية؟آلية المشاركات
هل هناك لجنة في إدارة المسرح عُقدت، ووضعت آلية المشاركات الخارجية ومدى أهميتها ؟ وهل جرى تقييم هذه المشاركات؟ وما المطلوب من هذه الاستحقاقات أم أن الأمور تسير على البركة، وبلا تخطيط سابق؟ وربما السؤال الأهم، ما دور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني للثقافة الفنون والآداب د. بدر الدويش بهذه الأمور؟ فهو يعي جيداً أن المشاركات الخارجية مهمة جداً للتواصل مع الحراك المسرحي العربي والعالمي، لاسيما أن الدويش على قمة قطاع الفنون في الكويت، إضافة إلى ذلك، ما دور مدير إدارة المسرح بالمجلس أحمد التتّان؟العائلة الحزينة
من المعروف أن الكويت دأبت على المشاركة في هذا المهرجان خلال الدورات السابقة، وأحدثها مشاركة فرقة مسرح الخليج العربي بمسرحية «العائلة الحزينة»، وفي الدورة ذاتها كرّم المهرجان الأردني الفنانة حياة الفهد بانتقائها شخصية للمهرجان، تقديراً لتاريخها الفني الزاخر.وشهدت الدورة السابقة مشاركة مسرحيات من العالم العربي والدول الأجنبية وهي: الكويت بمسرحية «العائلة الحزينة» لفرقة مسرح الخليج العربي للمخرج عبدالعزيز صفر، وتونس بمسرحية «الصبية والموت» للمخرجة سميرة بوعمود، ومصر بمسرحية «يا سم» للمخرجة شيرين حجازي، وسلطنة عمان بمسرحية «العامود» لفرقة الرستاق للمخرج محمد خميس. أما الأردن فشاركت فرقة المسرح الحر بمسرحية «ظلال أنثى» إخراج إياد شطناوي.ومن العروض الأجنبية شاركت المكسيك لأول مرة بمسرحية «VENOM HAMLET»، وتشيلي بمسرحية «BUNKER»، وبولندا بمسرحية «Tuba Dei and Angels»، وفرنسا بمسرحية «Sweety sweety».