توغلت قوات سعودية وسودانية في معقل المتمردين الحوثيين لتعزيز جنود التحالف العربي والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً المتمركزين على بعد عدة كيلومترات على أطراف 4 مديريات في محافظة صعدة شمال اليمن.

وذكر مسؤولون عسكريون يمنيون، أمس، أن التحالف دفع بمئات الجنود السعوديين والسودانيين خلال اليومين الماضيين إلى جبهات القتال في صعدة، بهدف تصعيد المعارك فيها، مع اقتراب قوات الرئيس عبدربه منصور هادي من مركز جبال مران، التي تضم ضريح حسين الحوثي، الزعيم السابق لجماعة «أنصار الله» المدعومة من إيران.

Ad

وجاء إعلان إرسال التعزيزات، التي تضيق الخناق على الحوثيين في معقلهم الرئيس، غداة اعتراض الدفاعات الجوية السعودية صاروخاً بالستياً جديداً أطلق من صعدة باتجاه خزانات لشركة «أرامكو» النفطية في جازان جنوب المملكة.

بدوره، بعث الوفد الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة رسالة إلى الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريس، ورئيس مجلس الأمن، يدعو فيها إلى محاسبة الحوثيين وإيران على الهجوم الحوثي ضد ناقلة نفط سعودية الثلاثاء الماضي قبالة ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر.