تراجعت "بتكوين" هامشياً متجهة إلى تسجيل خسائر أسبوعية بنحو 14 في المئة، في حين يتجه سوق العملات الرقمية مجتمعاً إلى تسجيل خسائر بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، على خلفية المخاوف التي خلقتها تحركات المنظمين العالميين فضلاً عن قرار "غوغل" بحظر الإعلانات المتعلقة بالأصول الافتراضية.

وخلال تعاملات أمس، انخفضت "بتكوين" بنسبة 0.40 في المئة إلى 8223 دولاراً، بعدما بدأت تداولات الأسبوع عند 9590 دولاراً.

Ad

وتراجعت "إثريوم" بنسبة 0.35 في المئة إلى 609 دولارات، وهبطت "بتكوين كاش" بنسبة 2.65 في المئة إلى 920 دولاراً، فيما ارتفعت "الريبل" بنسبة 0.35 في المئة إلى 70 سنتاً.

وبلغت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية 328 مليار دولار، انخفاضاً من 390 مليار دولار بداية هذا الأسبوع، متجهة لتسجيل خسائر قدرها 62 ملياراً.

وهبطت "بتكوين" إلى الحد، الذي يجعل تعدينها عملية غير مربحة وفقاً لتقرير أصدرته "فاندسترت" لأبحاث السوق يحسب تكلفة إنتاج العملة الرقمية بناءً على ثلاثة معايير هي، المعدات، والكهرباء، والتكاليف غير المباشرة مثل الصيانة والتبريد.

وذكرت "فاندسترت" في تقريرها الصادر، أمس الأول، بعد هبوط العملة الرقمية الرئيسية إلى 7600 دولار أن "بتكوين" بلغت مستوى أدنى سعر تعادل التعدين عند 8 آلاف دولار تقريباً، بحسب النموذج الذي طورناه.

على أي حال تتداول العملة الرقمية الآن قرب 8200 دولار، لكنها ما زالت قيد الضغوط الهبوطية، التي خلقتها تقارير سلبية حول توجهات المنظمين، وسط توقعات باستئناف مسيرة التراجع.

ويحتاج تعدين "بتكوين" إلى قدر كبير من الطاقة لتشغيل الطاقة الحوسبية الهائلة لحل المعادلات الرياضية المعقدة، وإتمام المعاملات على نحو صحيح، وفي النهاية يحصل عمال التعدين على مكافآتهم من "بتكوين" مقابل النجاح في إتمام هذه العمليات.

وأوضحت "فاندسترت"، أن مراكز التعدين تحتاج باستمرار إلى استبدال المعدات، مما يشكل نصف تكلفة العملية، ومع افتراض وصول تعريفة الكهرباء إلى 6 سنتات للكيلوواط/ ساعة، بالإضافة إلى باقي النفقات، فإن التكلفة المقدرة لإنتاج "بتكوين" تصل إلى 8038 دولاراً.

من جانبه، قال رئيس شركة "بلوكشين إنتلجنس" "سون أنستي" لـ"سي إن بي سي": في بعض الحالات يقوم عمال التعدين بكل بساطة بغلق الأجهزة والتوقف عن العمل حتى يتعافى السعر قليلاً، فالأمر يصل إلى تكبيدهم خسائر مالية.