دخلت الأزمة بين صناع البرنامج الساخر "أبلة فاهيتا" وإدارة قنوات "cbc" منعطفاً جديداً، مع قرار القناة الاستجابة للضغوط التي يمارسها المجلس الأعلى للإعلام عليها لوقف البرنامج، بسبب الإيحاءات الجنسية، وحذفت جميع مقاطع الفيديو الخاصة به من قناتها على "يوتيوب"، كما قامت بنفس الخطوة من حساباتها على الـ"سوشيال الميديا"، حيث حولت جميع الفيديوهات والروابط إلى خاصية الحفظ التي لا تتيح إلا لمسؤوليها فقط الاطلاع على محتواها.

وهدد المجلس قنوات cbc باتخاذ إجراءات عقابية ضدها خلال الفترة المقبلة في حال الاستمرار في عرض البرنامج بنفس الطريقة والأسلوب القائم على الإيحاء الجنسي، خصوصاً أن مسؤولي القناة تعهدوا شفهياً للقائمين على المجلس بسرعة معالجة الأمر، وهو ما أدى إلى وقف البرنامج، وإنهاء الموسم السادس بشكل مفاجئ وقبل موعده بنحو شهرين.

Ad

وعلمت "الجريدة" أن قرار القناة حجب الفيديوهات عن الجمهور مرتبط برغبتها في إظهار الاستجابة الجزئية لقرارات المجلس، وبما لا يضر مصلحة البرنامج الذي تتواجد جميع الفيديوهات الخاصة به عبر قناة "ابلة فاهيتا" على يوتيوب، في حين أغلقت "ابلة فاهيتا" صفحتها مؤقتاً على فيسبوك، ولم تعلق عبر "تويتر" بأي تغريدات عن الأزمة.

وحتى الآن ترفض "أبلة فاهيتا" قرارات المجلس الراغبة في ايقافها عن الإيحاءات الجنسية خلال حديثها مع الضيوف أو في الفقرات التي يتم تقديمها، علماً بأن طلب وضع اسم محرك الشخصية على شارة البرنامج لايزال أمراً مرفوضاً أيضاً.

وتواجه "cbc" معضلة قضائية أخرى خلال الفترة الحالية مرتبطة بوصول قضايا عدة إلى مراحلها النهائية ضد البرنامج، وتم اختصام القناة فيها، حيث طلبت الإدارة القانونية بالقناة من مسؤولي البرنامج تسوية القضايا بعيداً عن "cbc"، وهو ما يتضمنه البند في العقد المبرم بين الشركة المنتجة للبرنامج والقناة.