يقدِّم الفنان الإماراتي حسين الجسمي أغنية ضخمة لمصر بعنوان «مصر الخير» في 20 مارس الجاري، وهو كان أطلق سابقاً أغاني عدة لأم الدنيا أبرزها «بشرة خير» التي حققت نجاحاً لافتاً.

تشارك مع الجسمي مجموعة من نجوم الفن في مصر، من بينهم أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية وزوجته روجينا، ومجدي كامل وزوجته مها أحمد، بالإضافة إلى هاني رمزي، وإيمي سالم، ودينا فؤاد، ورانيا يوسف.

Ad

الأغنية القريبة في شكلها إلى أوبريت «مصر قريبة»، كتبها الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر ولحنها محمد يحيى وتولى توزيعها توما. انتهى الجسمي من تسجيلها فيما أنجزت المخرجة بتول عرفة المشاهد كافة خلال يومين من التصوير، وتعكف على القيام بأعمال المونتاج والمكساج.

وعلى صعيد آخر، أطلق المطرب ​تامر عاشور​ أحدث أغنية له بعنوان «ألف شكراً»، وأهداها إلى مصر في ظل التحديات التي تواجهها، وهي من كلمات الشاعر نادر عبدالله، وألحان تامر عاشور، وتوزيع النابلسي، فيما تولّت التسجيل إستوديوهات «آبي روود»، في العاصمة البريطانية لندن.

ووجّه تامر الشكر إلى مصر من خلال الأغنية وإلى فئات الشعب كافة، وأصدر بياناً صحافياً عند إطلاقها قال فيه: «شكراً لكل فئات الشعب، التي بذلت قصارى جهدها في الفترة الماضية، لرفع شأن مصر الحبيبة واسمها، والأغنية ستكون رسالة شكر إلى كل من ساند هذا الشعب في فترة صعبة تخطاها».

وأصرّ عاشور على طرح الأغنية رغم انشغاله بألبومه الجديد الذي قارب على الانتهاء منه ويطلقه مع حلول الصيف المقبل.

من جانبه طرح المطرب رامي صبري أغنية جديدة باسم «ابن بلدي» يناشد فيها الجمهور للنزول إلى الانتخاب خلال الأيام المقبلة، كذلك أهداها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، أقوى مرشح للكرسي.

في إثر ذلك، كثرت الانتقادات التي طاولت صبري، خصوصاً أنه خرج من السجن منذ أيام قليلة على خلفية الاتهام بقضية التهرب من الخدمة العسكرية وتزوير شهادة الخدمة العسكرية، بينما يقدِّم أغنية وطنية.

«ابن بلدي» من كلمات الشاعر الغنائي أحمد علي موسى، ومن توزيع طارق توكل، وسجلت في أستوديو «صوت الحب» بالقاهرة بعد خروج رامي صبري من السجن بأيام قليلة.

وقارب النجم المصري محمد الحلو على طرح أغنية وطنية جديدة بعنوان «أصل كل حاجة»، من كلمات هشام صادق، وألحان حمادة الحلو، وتوزيع ممد شفيق. يهديها النجم إلى الشعب المصري، لتنضمّ إلى سلسلة أعماله الوطنية التي أتحف بها الجمهور خلال مشواره الفني الطويل.

حكيم وشيبة

يغني النجم الشعبي حكيم خلال جولة خارجية طويلة يبدأها من الكويت مروراً بدول خليجية عدة ويعود بعدها إلى أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، أغنيته الجديدة التي أطلقها من الكويت من كلمات تامر حسين وألحان عمرو مصطفى.

وأوضح في هذا المجال أنه قدّم الأغنية من أجل حث الشعب المصري على ممارسة حقه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، وهو يسعى دائماً إلى استغلال المناسبات التي يحضرها من أجل تقديم أية أغنية تعمل على الترويج لمصر سياحياً وفنياً، كذلك يتناول الأحداث السياسية بأعماله دائماً.

والنجم المصري أول من قدّم «قالوا علينا أيه»، التي أطلقها أخيراً بعض رجال الصاعقة المصرية، في حفلته الأخيرة بالكويت وألهب بها حماسة الجمهور.

وقارب المطرب الشعبي المصري أحمد شيبة على تقديم أغنيته الوطنية الجديدة «مصر» من كلمات رضا المصري، وألحان فارس فهمي، وتوزيع طه الحكيم. يطلقها قبل الانتخابات الرئاسية بأيام قليلة وهي الثانية له في هذا النوع بعد «هيلا هوب» لتشجيع المنتخب المصري.

القاسم والحلاني

لم تتوقف الأغاني عند مطربي مصر، إذ انتهى المطرب السوري مجدي القاسم من تصوير «صباح الورد يا بلدي»، وهو يعتبر مصر موطنه الثاني، وتعاون فيها مع صلاح عطية لكتابة الكلمات فيما وزعتها نورا البحيري وأخرج الكليب ميدو البارون.

وصوّر القاسم الأغنية في مناطق عدة بالقاهرة أبرزها المعالم الشهيرة والسياحية مثل كوبري قصر النيل، وبعض الحدائق العامة، محاولاً نشر روح الأمل والفرح والدعوة إلى النهوض بمصر ومستقبلها.

الأغنية هي الثانية التي يقدمها القاسم في المناسبات بعد «ست الناس» إهداءً إلى الأمهات في عيدهن.

كذلك انتهى عاصي الحلاني من تسجيل أغنية وطنية أهداها إلى الشعب المصري بعنوان «نسايم حرية»، وشهدت أروقة دار الأوبر المصرية غناءها لأول مرة قبل عام في إحدى حفلات النجم اللبناني وتفاعل معها الجمهور بشدة.

الأغنية من ألحان الحلاني، وكلمات الشاعر غانم جاد شعلان، وتوزيع حسن رحال، وكان عاصي نشر تغريدة على حسابه الرسمي على «تويتر» قال فيها: «تقديراً ومحبة للشعب المصري العظيم، سجّلت أغنية وطنية جديدة خاصة لمصر».