"رئيس الوزراء مستاء من تراجع مركز الكويت في مؤشر مدركات الفساد العالمي".

وأخيراً وصلنا إلى استياء سموه من وضع الكويت، التي تأخرت كثيراً حسب مؤشر مدركات الفساد...

Ad

وهنا... ليس بيدنا إلا أن ندعو الخالق سبحانه وتعالى أن يعين سموه إذا كان فعلاً يريد تحسين مركز الكويت في مؤشر مدركات الفساد العالمي... فالمسألة ما هي سهلة!

هذه الصحوة فاجأت الشعب الوفي، ويحدونا الأمل بأن الإصلاح قادم على يد سموه، وما تصريحه الأخير إلا دلالة على الوعي بالفساد وآثاره الوخيمة على الدولة.

وها نحن كشعب وفي، بانتظار خططه الحكيمة في كيفية القضاء على الفساد...

"مواري" أحوال الكويت يا سمو الرئيس لا تبشر بالخير، لكن مازال لدينا أمل بأن تبدأ الحكومة وضع يدها على مواضع الفساد، ومعظم وزرائها يعلمون أين تقع هذه المواضع، وأيضاً على علم تام بكيفية القضاء عليها، والرجاء كل الرجاء عدم الاستعانة بمجلس الأمة، فنحن كشعب فقدنا الثقة بمعظم النواب الذين يريدون ويهدفون إلى الكفر بالديمقراطية، وهم آخر من يسعى إلى الشفافية، وما قضية الإيداعات المليونية إلا مثال لتقبل بعضهم الرشوة عينك عينك... والبعض ساكت!

يا سمو الرئيس: إننا كشعب مخلص نشاركك الاستياء من تأخرنا في مؤشر الفساد العالمي، وما بيدنا شيء، ولكن حاضرين، نعين ونعاون من أجل مستقبل باهر!