بشكل ودي أنهى الفنان سامو زين خلافه مع نقابة الموسيقيين المصرية، وهو الخلاف الذي استمر عدة أسابيع التزم فيها الصمت الكامل تجاه الأزمة، على خلفية الرسوم الخاصة بالحفلات التي يحييها، والتي تحصل النقابة على نسبة منها، باعتباره عضواً منتسباً إلى النقابة منذ عام 2007.

ونجح سامو بدبلوماسيته في تجاوز الأزمة التي استمرت أسابيع، بسبب مشاكل خاصة بالورق المقدم منه إلى النقابة، والذي احتوى على معلومات وأوراق خاطئة تم تصحيحها واستبدالها، في حين تم اكتشاف الأوراق خلال مراجعة ملفات الأعضاء، والتي تقوم بها لجنة من النقابة بتكليف من نقيب الموسيقيين هاني شاكر، الذي يعكف على تصحيح أوراق جميع المنتسبين والأعضاء العاملين بالنقابة خلال الفترة الحالية.

Ad

ووافق شاكر على حل المشاكل التي تواجه سامو، بعدما التزم الفنان السوري الصمت خلال الأزمة في الأيام الماضية، خصوصا أن جزءاً من المشكلة مرتبط بالرسوم النسبية التي يتم تحصيلها، حيث تم التنسيق بين الشؤون القانونية والنقيب لإنهاء المشكلات، والسماح بتجديد عضوية سامو عن العام الحالي بعد تجميد استمر خلال الفترة الماضية.

موافقة شاكر على التسوية الودية واحتواء الموقف جاءت بعدما اتفق مع سامو على إصداره بياناً يؤكد فيه احترامه للنقابة، بالإضافة إلى عدم الحديث إعلامياً عن تفاصيل المشكلة، وهو ما تم بالفعل، حيث أصدر سامو بياناً صحافياً أكد فيه صحة موقفه واستيفاءه جميع الأوراق اللازمة، من أجل تجديد عضويته بشكل سنوي في النقابة.