نظمت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية ممثلة بمركز الكويت للسياسات العامة، صباح أمس، محاضرة بعنوان "بناء قادة قادرين على تنفيذ الاستراتيجيات المؤسسية"، حاضر فيها خبير الاستشارات الاستراتيجية التنفيذية والتنموية الاستاذ الفخري في كلية هارفارد لادارة الاعمال روبرت كابلان، بحضور الأمين العام للمجلس خالد مهدي، والأمناء المساعدين وحشد من القياديين من مختلف الجهات الحكومية.

وأشاد كابلان بدولة الكويت، وبما لاحظه من حرص القطاع الحكومي على دعم وتشجيع قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، على عكس كثير من دول العالم، "وهناك جهود حثيثة لتعزيز ذلك النهج".

وأكد كابلان ضرورة التغلب على الحواجز التي تعوق التغيير، والتي منها قلة وعي أكثر من 90 في المئة من الموظفين برغبة الادارة العليا في التغيير، لافتا إلى أن المسؤولية هنا تقع على الادارات العليا سواء في القطاع الحكومي او الخاص، خصوصا اذا توافرت الرغبة في التنفيذ الفعال والوعي بمهام الاعمال التي تقع على الجهات المختلفة في كل مؤسسة.

Ad

وعن رؤية الكويت 2035، قال إنه "لا يكفي ان يكون لدينا رؤية بقدر اهمية تحويل الاستراتيجية الى ارقام ومؤشرات وأهداف استراتيجية"، مضيفا انه "يجب اعتماد وسائل الاتصال في تعزيز الوعي مما يساعد على التعامل مع تعقيدات العمل الاداري وتقييم المسار، فضلا عن تحديد الاهداف والوجهة التي نتحرك ونسعى الى الوصول اليها خلال فترة زمنية محددة".

وأشاد في هذا الصدد برؤية الكويت وطموحها ان تكون مركزا ماليا وتجاريا عالميا، بل انها تريد ان تكون الاولى في المنطقة.

وبدوره، أشار مهدي إلى اهتمام الحكومة بعنصر تنفيذ الاستراتيجيات واستكشاف الطريق واستشراف المخاطر، مشددا على ضرورة توفر الفكر الايجابي مع نظرة واقعة، "وهناك أكثر من 52 في المئة من مؤشرات الأداء الرئيسية، ونعمل على تحسينها".