ترأس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الشيخ ناصر الصباح، أمس، الاجتماع السابع للمجلس لدور الانعقاد الأول للعام الحالي.وكشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، في تصريح صحافي، أن الاجتماع ناقش عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، من ضمنها مذكرة برأي لجنة التنمية الاقتصادية حول المرسوم رقم 183 لسنة 2017 بإحالة مشروع قانون للحكومة بشأن عقد قروض عامة وعمليات تمويل من الأسواق المحلية والعالمية تناولت إجراءات وضوابط إدارة القروض وطريقة وأسلوب إنفاقها.وأضافت الصبيح أن الاجتماع ناقش أيضا رؤية مركز الكويت للسياسات العامة KPPC المقترحة حول نظام التأمين الصحي وأثره على ميزانية القطاع الصحي بالدولة، وكذلك العلاج بالخارج والحلول القصيرة والطويلة له، لافتة إلى أن الرؤية تناولت استراتيجية القطاع الصحي بالكويت وسياسات تطوير العنصر البشري ومؤشرات الأداء لتطوير الصحة العامة.
وأردفت الصبيح أن المجلس اختتم أعماله بمناقشة مذكرة لجنة التنمية البشرية والعمرانية حول مشروع المخطط الهيكلي الرابع للكويت ومدى مواءمته مع رؤية 2035، حتى أكد ضرورة قيام بلدية الكويت بالتنسيق مع مجلس أمناء جهاز تطوير مدينة الحرير والجزر الكويتية حتى يكون المخطط الهيكلي لمدينة الكويت شاملا بشكل متكامل.
لقاءات سفراء
في مجال آخر، التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أمس، في قصر السيف، سفير الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لدى البلاد رحمه الزعابي.وأعلنت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الدفاع، في بيان صحافي، أن السفير الزعابي قدم للنائب الأول خلال اللقاء دعوة رسمية من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لزيارة الإمارات، مبينة أن "الشيخ ناصر تفضل بقبولها شاكرا لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هذه الدعوة الكريمة".كما التقى وزير الدفاع عددا من سفراء الدول، كل على حدة، وهم؛ سفير سلطنة عمان لدى البلاد عدنان الأنصاري، وسفير مملكة بلجيكا بيت هيربوت، وسفير الكرسي الرسولي (الفاتيكان) لدى البلاد البابوي المطران فرانسيسكو مونتيسيليو باديليا، حيث تم بحث موضوعات مشتركة.ووفقا لبيان "التوجيه المعنوي" شهدت اللقاءات تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الأمور ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيزها وتطويرها، فضلا عن بحث التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.