لم يُطلق سراح فيلم «جوز هندي» الذي كان مصطفى شعبان يأمل في أن يستعيد من خلاله مكانته السينمائية بعد غياب عن الساحة سنوات عدة. توقّف الفيلم منذ فترة طويلة ولم يكشف صانعوه السبب: هل هو انشغال بطله بالدراما التلفزيونية، أم خلاف بين شركتي الإنتاج المسؤولتين عن الفيلم؟

يشارك في البطولة كل من إنجي المقدم، وطارق عبد العزيز، ولطفي لبيب، ومن تأليف جوزيف فوزي، وإخراج سيف يوسف.

Ad

«الكيت» أيضاً لم يجد طريقاً للعرض بعد رفض مجموعة من شركات التوزيع استقباله في القاعات، وحفظ نحو ثلاثة أعوام، وينتظر صانعوه طرحه في الصالات لينطلق نحو التسويق على الفضائيات المشفرة وخارجياً. يؤدي بطولته كل من أحمد بدير، وميار الغيطي، ومحمد الشقنقيري، ونرمين ماهر، ووائل علاء، وأحمد عزمي، وأيمن قنديل، وعلاء مرسي، وهو من تأليف عمرو نجاح، وإخراج وائل عبد القادر، وإنتاج شركة الفهد للإنتاج الفني والسينمائي.

الشركة المنتجة لـ «الجزار» لعلاء مرسي قررت إغلاق ملف الفيلم بعد فشلها في إيجاد حل له، إذ لاقى اعتراضات كثيرة من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، بسبب عدد من المشاهد الدموية التي يتضمنها.

اتهمت الرقابة صانعي الفيلم بعدم عرضه عليها لإجازته، وذلك رغم صدور الفيديو الترويجي الخاص به على مواقع التواصل الاجتماعي قبل عام تقريباً، وتشارك في بطولته بدرية طلبة، وهو من إخراج أشرف صالح.

ومنذ نحو ثلاثة أعوام، انتهى صانعو «شارع محمد علي» من تصويره، ولكنه لم يجد طريقاً لتسويقه أو شركة توزيع تقبله، وهو من بطولة سعيد طرابيك، وأيمن قنديل، وغادة إبراهيم، وشمس، ومن إخراج وائل السمنودي.

«رحلة يوسف»

أما الفيلم المصري المغربي «رحلة يوسف» فانفكت عثرته، إذ تقرر أن يعرض في نهاية فبراير الجاري، وهو من بطولة مجموعة من الفنانين المصريين والمغربيين، ويعرض في البلدين، ويشارك فيه من مصر كل من محمد نجاتي وريم هلال وسامي مغاوري.

وكان المنتج أحمد عبد الباسط أجّل عرض «نورت مصر» و«نص جوازة» لاختيار موعد مناسب، لكنه قرّر الإفراج عن الثاني، بينما لم يحدد موعد عرض الأول بعد، ومن المتوقع أن يشارك في موسم الربيع المقبل.

حول هذا الموضوع قال المؤلف جوزيف فوزي إن لديه فيلمين ينتظر عرضهما هما «رحلة يوسف» و«جوز هندي»، وأكد أن الأول يُفرج عنه قريباً، وأن صالات السينما بدأت تعرض الفيديو الترويجي الخاص به، مؤكداً أن الفيلم جيد لما فيه من صورة لافتة وقصة جديدة وممتعة يثق في أنها ستعجب الجمهور. أما فيلمه الآخر فهو في يد شركة الإنتاج، وهي تقرر مصيره.

وأكّد سيف يوسف، مخرج «جوز هندي» لمصطفى شعبان، أن الفيلم انتهى تصويره منذ أشهر، وأنجزت الشركة أعمال المونتاج والصوت، وهي صاحبة القرار في عرضه في دور السينما، وأن ليس لديه المزيد من المعلومات حول مصيره، مؤكداً أن القرار يعود إلى الشركة المنتجة بعد انسحاب واحدة من الشركتين اللتين تولتا إنتاجه.

يوسف أوضح أن الفيلم تجربة خفيفة ومميزة، ستعجب الجمهور، وستعيد بطل الفيلم مصطفى شعبان إلى السينما.

القنوات المشفرة

أكد أحد مديري شركات التوزيع الكبرى (رفض ذكر اسمه)، أن لكل شركة توزيع خطة تسير عليها وتنفذها من خلال تعاقدها على توزيع أفلام عدة ترى أنها ستخدم سياستها، موضحاً أنه في الفترة الماضية حدث تعاون كبير بين شركات التوزيع، وتبادلت الأفلام في ما بينها، ما سمح بوجودها في أكبر عدد من دور العرض.

وأضاف مدير التوزيع أن ثمة أفلاماً تكون دون المستوى، وأن صانعيها لا دراية لهم بالسينما، بل دخلوا هذا المجال للتستر وراء صناعات وتجارة معينة ولا يهمهم المنتج ولا الجمهور ولا صناعة السينما ككل، موضحاً أن البعض يريد أن يعرض فيلمه في الصالات من أجل بيعه للقنوات المشفرة.

تابع: «تكون هذه الأفلام رديئة غالباً وقليلة التكلفة وأبطالها غير معروفين أصلاً، وليست لهم أية شعبية في شباك الإيرادات».

وأشار المصدر إلى أن ثمة منتجين يلجؤون إلى وسطاء بينهم وبين شركات التوزيع لقبول الفيلم بعد رفضه، بل إن بعضهم يقدم الرشاوى للمسؤولين عن الشركات من أجل قبول الفيلم والخروج به إلى النور بعد حفظه في العلب والأدراج، وثمة من يمرر بعض الأفلام وهناك من يحافظ على الخطوط التي تسير عليها شركته.

المحصلة أن ثمة أفلاماً تُرفض من شركات التوزيع كافة العاملة في السوق السينمائي المصري.