ثمنت سفارة جمهورية أذربيجان في الكويت، الدعم والتأييد الأخوي من دولة الكويت للشعب الأذربيجاني.

وقالت السفارة في بيان لها اليوم إنها تحيي هذه الأيام الذكرى الـ26 على مأساة مدينة خوجالي، حيث قامت القوات المسلحة الأرمينية في ليلة السادس والعشرين من فبراير 1992 بالهجوم على مدينة خوجالى الأذربيجانية، وذلك بدعم ومساعدة من الفوج 366 مشاه التابع للجيش السوفيتي السابق والمقيم بمدينة خانكندي القريبة من هناك.

Ad

وأضافت أن هذا الهجوم أسفر عن تدمير مدينة خوجالي بالكامل وقتل 613 من الأبرياء، منهم 63 طفلا و106 من النساء و70 شيخا وإبادة أكثر من 70 عائلة، وإصابة 487 مواطنا بجروح، منهم 76 طفلا، ويعد في حكم المفقود 150 و1275 رهيناً.

واشارت إلى أنه أثناء المأساة قاموا بتشويه 487 شخصا من سكان خوجالي على نحو بشع، كان من بينهم 76 طفلا لم يتجاوزوا سن الطفولة، وفقد 26 طفلا والديهم، كما فقد 130 طفلا أحد من والديهم، ومن أولئك الذين هلكوا 56 شخصا قتلوا بوحشية غير مسبوقة، وذلك بحرقهم أحياءً وسلخ فروة رؤوسهم وقطع رؤوسهم واقتلاع أعينهم وبقر بطون النساء الحوامل بالحراب.

وأوضحت السفارة أن مدينة خوجالي هي مدينة يسكنها الأذربيجانيون منذ زمن بعيد، حيث بها حتى الآن آثار تاريخية قديمة، وبها آثار حضارة خوجالي - قداباى الأذربيجانية التي تعود إلى القرنين الرابع عشر والثاني عشر قبل الميلاد. وعثر بها أيضًا على آثار مدفونة تعود إلى نهاية العصر البرونزي وأوائل العصر الحديدي مثل بعض الصناديق الحجرية، والسراديب والمقابر الضخمة، وغير ذلك من الآثار التي تعود لحضارة الأذربيجانيين القدامى.

وأضافت أن الإعلام العالمي ألقى الضوء على هذه الجريمة التي اعتبرها جريمة في حق الإنسانية جمعاء وليس في حق الشعب الأذربيجاني فحسب، حيث زار العديد من الصحفيين الأجانب والمحليين مكان الحادث وشاهدوا عن قرب ما حدث هناك بالتفضيل، ونتيجة لجهود الجانب الأذربيجاني في المحافل الدولية، تفاعل المجتمع الدولي بهذه الأحداث وأدان هذه الاعتداءات الواقعة على الشعب الأذربيجاني، وصدر عن منظمات التعاون الإسلامي عدة قرارات استنكار.

واشارت إلى اعترف اتحاد برلمانات دول منظمة التعاون الإسلامي مرة أخرى بمأساة خوجالى في دورته السابعة التي عُقدت قبل عامين في مدينة باليمباتج الإندونيسية، وأضاف بندًا بالمؤتمر تحت عنوان "اعتداء أرمينيا على أذربيجان" ينص على ما يلي: "يدعو المؤتمر برلمانات الدول الأعضاء فيه إلى الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات المسلحة الأرمينية ضد الأذربيجانيين الأبرياء في السادس والعشرين من فبراير ، ويطالب بمحاسبة مرتكبي هذه المذبحة".