تسلمت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة لاشين إبراهيم، أمس، طلبات المرشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى، بتحديد الرموز الانتخابية التي سيخوضان بها المنافسة، إذ طلب الممثل القانوني للسيسي رمز النجمة لمرشحه، وهو نفس الرمز الذي خاض به منافسات "رئاسية 2014"، فيما طلب موسى رمز الطائرة.

الى ذلك، بدا أنه لا حديث يعلو في أروقة الحكومة المصرية على ملف تحول مصر إلى مركز للطاقة في شرق المتوسط، بعد الإعلان عن صفقة شراء القطاع الخاص لغاز من إسرائيل.

Ad

وقال رئيس الحكومة شريف إسماعيل، أمس، إن مصر سبقت دولا أخرى في التعاقد على شراء الغاز الطبيعي من إسرائيل، في إشارة الى تركيا، كاشفا عن سعي مصري لشراء الغاز من قبرص، في خطوات تعزز من توجه القاهرة للتحول إلى مركز إقليمي ضخم لتصدير الغاز المسال إلى أسواق أوروبا القريبة والنهمة للطاقة، والتي تريد الحد من اعتمادها على الغاز الروسي.

وأوضح إسماعيل، في تصريحات لمحرري مجلس الوزراء، أن "الاتفاق بين شركات القطاع الخاص في مصر وإسرائيل لاستيراد الغاز يعظم من دور مصر المحوري كمركز للطاقة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أنها تمتلك خبرة في صناعة الغاز وبنية تحتية قوية لا توجد عند بقية دول المنطقة"، مضيفا: "لو مصر ما اخدتش الاتفاقية دي كان في دول تانية هتاخدها، وكانت هتلعب في المنطقة، بس هي معندهاش إمكاناتنا، ولو لدينا حساسية في استقبال الغاز من إسرائيل، فهناك من سيقوم بذلك"، في إشارة إلى تركيا.

وكشف رئيس الحكومة أنه تم التوصل إلى حل مع شركة كهرباء إسرائيل بشأن قضية التحكيم الدولي المرفوعة من قبلها بخصوص توقف تصدير الغاز المصري إلى السوق الإسرائيلي بعد 2011، مشددا على أن مصر ستعرف الاكتفاء الذاتي من الغاز بنهاية العام الحالي، مع التوسع في استخراجه من حقل ظهر العملاق في مياه المتوسط، وأنه بداية من منتصف العام المقبل سيكون هناك فائض لن يتم تصديره، ولكن سيستخدم في عمليات التنمية محليا.

وأشار إسماعيل، الذي كان وزيرا للبترول بين عامي 2013 و2015، إلى أن مصر لا تستورد الغاز من إسرائيل لسد حاجة السوق المحلي، وإنما للاستفادة منه في تحقيق قيمة مضافة عبر عمليات الإسالة وإعادة التصدير إلى أوروبا، وكشف عن أن القاهرة تسعى بقوة إلى استيراد الغاز من قبرص لتعزيز مكانة القاهرة كمصدر للغاز المسال.

أمنيا، استعرض المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي، نتائج العملية الشاملة سيناء 2018، بعد أسبوعين من انطلاقها في 9 الجاري، وأشار إلى أنه منذ بدء العملية تمت تصفية 71 تكفيريا، وضبط 1852 فردا إجراميا ومطلوبين أمنيا ومشتبها بهم، مشددا على استمرار العملية حتى يتم تحقيق أهدافها بتطهير شمال ووسط سيناء من الإرهاب.

في الأثناء، وفي خطوة مفاجئة أغلقت السلطات المصرية معبر رفح، بعد فتحه لساعات أمس الأول الأربعاء، بعدما أعلنت أنها ستفتح المعبر الرابط بين قطاع غزة وسيناء المصرية بشكل استثنائي لمدة 4 أيام.

قضائيا، قضت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة أمس، بمعاقبة 21 متهما (5 حضوريا و16 غيابيا)، بالإعدام شنقا، في الخلية المعروفة إعلاميا بـ "خلية دمياط"، لإدانتهم بتشكيل والانضمام إلى تنظيم إرهابي يعتنق الفكر التكفيري ويرتبط بتنظيم داعش، بهدف ارتكاب أعمال عدائية بحق الدولة والمواطنين بين عامي 2012 و2014، كما تضمن الحكم معاقبة 4 متهمين آخرين بالسجن المؤبد مدة 25 عاما، ومعاقبة 3 متهمين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما.