أكد وزير الإعلام محمد الجبري أن الوزارة لن تألو جهدا في تطوير المشاريع الهندسية، بغية الوصول بخدماتها الفنية إلى أعلى درجة من الكفاءة وبمستويات عالمية.

وقال الجبري، في تصريح صحافي خلال تدشينه الجيل الجديد من محطات البث الإذاعي الرقمية (دي أيه بي) أمس، في محطة المطلاع، إن «تقنية البث الإذاعي الرقمي الجديدة تعد إنجازا يسجل لوزارة الإعلام، لاسيما أن افتتاح هذه المحطات يأتي ضمن خطة بدأت منذ سنتين، وجار العمل على تحقيق مزيد من النجاحات».

وأشار إلى أن «الوزارة تعمل وفق خطة واضحة، استرشادا برؤية (كويت جديدة 2035) تتضمن إرسال الكوادر الوطنية الشبابية إلى مختلف دول العالم لتلقي الدورات المختصة بغية مزيد من التنمية والانجاز».

Ad

وثمن «جهود الكوادر الوطنية الهندسية بوزارة الاعلام، التي حرصت على مواكبة كل جديد في مجال البث الاذاعي»، مؤكدا «دعم الوزارة لكل القدرات والكفاءات الوطنية».

من جهته، ذكر المهندس في هندسة الارسال الاذاعي فاهم الشمري ان «البث الإذاعي الرقمي تقنية جديدة استحدثتها الوزارة، وتعد طفرة نوعية في مجال البث الإذاعي».

واضاف الشمري ان «هذه التقنية تستخدم في أوروبا وآسيا، بينما تعد الكويت من أوائل دول المنطقة التي تستخدمها، والتي يمكن للمستمع من خلالها الاستمتاع ببث إذاعي عالي الجودة في أنحاء واسعة من البلاد»، مؤكدا ان «هذا الإنجاز لم يأت من فراغ بل تنفيذا لتوجيهات القيادة العليا بالعمل على إنجاز خطة التنمية وتطوير عمل الوزارات».

يذكر أن التقنية الرقمية الإذاعية جيل حديث لتقنية البث الإذاعي، وهي أقل تكلفة من البث التناظري، وأقل استهلاكا للطاقة، وتسهم في إعطاء جودة أوضح للصوت، علاوة على سهولة البحث عن المحطات الإذاعية، إذ يكون البحث خلالها عن طريق الاسم وليس التردد.